
من مدينة حمص، قلب سوريا النابض، ومن رحم المعاناة والانتصار، نعلن اليوم عن ميلاد "الحركة الوطنية الحديثة" كيان سياسي وطني، يؤمن بأن قوة الدولة واستقرارها هما الطريق الوحيد لازدهار المجتمع وعزته.
نحن أبناء هذا الوطن، نمد أيدينا لكل سوري يريد الخير لبلده، وندعو الجميع إلى حمل راية البناء، وترك راية الهدم. لقد آن الأوان لنعمل معا، تحت سقف القانون والمؤسسات، من أجل سوريا جديدة، قوية، عادلة، ومزدهرة.
سوريا دولة قوية، موحدة، مستقلة، يسودها القانون، وتزدهر فيها الحياة، ويشعر فيها كل مواطن بالكرامة والعدل والأمان.
العمل الجاد على حماية الجمهورية العربية السورية، والدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، وتعزيز الامن والاستقرار، والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل مشرق لكل ابنائها.
· الوطنية الصادقة
· القانون فوق الجميع
· العدالة والمساواة
· الانضباط والعمل الجماعي
· رفض الفساد والتطرف والانقسام
· الاحترام المتبادل بين جميع أبناء الوطن

1
.حماية السيادة الوطنية ووحدة الاراضي السورية
2
دعم مؤسسات الدولة وتعزيز دورها في خدمة المواطن.
3
تشجيع المشاركة المجتمعية في التنمية واعادة الاعمار.
4
تطوير الاقتصاد الوطني وتحسين البنية التحتية.
5
الارتقاء بمستوى التعليم والصحة والخدمات العامة.
6
نشر ثقافة الحوار والتسامح ونبذ الكراهية.
7
محاربة الفساد بكل اشكاله وتعزيز الشفافية.
8
تمكين الشباب والمرأة ودورهم في بناء الدولة.

"وطن قوي... دولة مستقرة... مستقبل مزدهر."
مدينة حمص - الجمهورية العربية السورية
نحن في "الحركة الوطنية الحديثة" نؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، من التزام كل منا بواجبه تجاه وطنه. لا مكان هنا للشعارات الجوفاء، ولا للانتماءات الضيقة. نحن حزب كل السوريين الذين يريدون العيش بكرامة، ويؤمنون بدولة قوية تحميهم، وبمستقبل يليق بتضحيات آبائهم واجدادهم.
