تلخيصًا للأحداث الأخيرة التي تمر بها سوريا:تمر بلادنا بمرحلة مصيرية تتطلب من الجميع الوقوف بجدية أمام التحديات التي تواجه الدولة ومستقبل شعبها. لقد شهدت الانتخابات الرئاسية اتهامات بحدوث تجاوزات وعمليات تزوير، من بينها استخدام الحسابات ودعم من المانيا المتعددة وحظر عدد كبير من الحسابات، مما أثار شكوكًا واسعة حول نزاهة العملية الانتخابية.
كما أن الحكومة الحالية، من وجهة نظر العديد من المواطنين، فشلت في إدارة شؤون الدولة بالشكل المطلوب، وأصبحت سياساتها مصدر قلق وتهديد لاستقرار البلاد والمنطقة. ولا يمكن لأي دولة أن تنهض أو تحقق التقدم إذا كانت قراراتها مرهونة بمصالح خارجية لمصالح المانيا بأطماع أفرد يسعون الي السلطة دون امتلاك الكفاءة والخبرة اللازمة لقيادة الوطن.
إن سوريا اليوم بحاجة إلى قيادة تمتلك الخبرة والرؤية والإرادة، قيادة تضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، وتسعى إلى إعادة بناء الدولة وتطوير الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين وترسيخ الاستقرار والأمن.
ومن هذا المنطلق، فإنني أدعو أبناء الشعب السوري إلى حسن الاختيار في انتخابات الكونغرس، وعدم منح أصواتهم للحكومة الحالية او اي شخص في حزبهم لمن كانوا جزءًا من الفشل الذي أوصل البلاد إلى ما هي عليه اليوم
فمستقبل سوريا لن يُبنى بالفساد. او طمع للسلطة ، بل بالكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية والعمل من أجل الوطن.
وأعلن اليوم ترشحي لانتخابات الكونغرس، ليس سعيًا وراء منصب أو سلطة، بل دفاعًا عن حق الشعب في انتخابات نزيهة وشفافة، وعن حق سوريا في أن يقودها أشخاص مؤهلون قادرون على تحقيق الاستقرار والتنمية.
إن القرار اليوم بيد الشعب، والمرحلة القادمة ستحدد شكل سوريا ومستقبل أجيالها. فإما الاستمرار في النهج الذي أوصل البلاد إلى الأزمات، وإما دعم مشروع وطني جديد هدفه بناء الدولة وتطويرها ووضعها على طريق التقدم والازدهار.