هبَّ الثوارُ يومًا يطلبونَ كرامةً
فأتتهمُ السيوفُ من القصورِ غضابا
ظنَّ الحاكمُ أنَّ البطشَ يُخمدُ صوتَهم
فزادَ النارَ في الأرواحِ التهابًا
تهدَّمتِ الدروبُ على خطى أحلامِهم
وسالَ الحزنُ في الأرجاءِ بابًا بابا