عَاجِلٌ.. مِنْ قَلْبِ المَيْدَانِ!

Ahmedsalah27 أغسطس 2026news

عَاجِلٌ.. مِنْ قَلْبِ المَيْدَانِ!

بُشْرَى سَارَّةٌ يَنْتَظِرُهَا الأَبْطَالُ.. بَيَانٌ عَسْكَرِيٌّ حَاسِمٌ صَادِرٌ عَنْ قِيَادَةِ القُوَّاتِ المَسَلَّحَةِ، أَلْقَاهُ الشَّيْخُ الدُّكْتُورْ أَحْمَد الكُبَيْسِي.

فِي عَمَلِيَّةٍ طَاعِنَةٍ أُطْلِقَ عَلَيْهَا "رَدُّ الصَّاعِ صَاعَيْن"، انْقَضَّ أَسَدُ بَابِلَ عَلَى قَطِيعِ التَّآلُفِ البَاغِي، وَسَحَقَ

جُمْجُمَةَ "الضَّبُعِ الأَوَّلِ" بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ مُهَشِّمَة!

وَفِيمَا سَقَطَ رَأْسُ العُدْوَانِ صَرِيعاً تَحْتَ الأَقْدَامِ، وَقَفَتْ بَقِيَّةُ الضِّبَاعِ الإِثْنَتَيْنِ كَالمَصْعُوقَةِ.. تُشَاهِدُ المَصِيرَ

الأَسْوَدَ لِزَعِيمِهَا بِعُيُونٍ جَاحِظَةٍ يَمْلَؤُهَا الرُّعْبُ وَالذُّهُول!

مُشَاهَدَةٌ مَذْعُورَةٌ مِنْ بَعِيدٍ، وَفَرَارٌ مِنْ هَيْبَةِ المَلِكِ.. لَقَدْ تَبَدَّدَ حُلْمُ الكَثْرَةِ الَّتِي ظَنَّتْ أَنَّهَا سَتَغْلِبُ الشَّجَاعَةَ!

الرَّسَالَةُ اليَوْمَ وَاضِحَةٌ وَصَرِيحَة: العراقُ قَدْ يَمْرَضُ.. لَكِنَّهُ أَبَداً لا يَمُوتُ! وَزَئِيرُ الأَسَدِ القَادِمُ.. لَنْ يُبْقِيَ

لِلْمُعْتَدِينَ بَقِيَّة

ارى ان بعض الإخوة يدفعون لي بقشيش من كرمهم ولكن شكرا انا لا انشر لاجل ذلك اذا كان لديك مال زائد اعطية للكويتيين هم الان يبكون

عَاجِلٌ.. مِنْ قَلْبِ المَيْدَانِ! | War Era