في لحظة فارقة حاسمة، يستفيق تحالفنا العظيم على واقع لا
يرحم لقد سقطت الأراضي الجزائرية تحت الاحتلال التونسي في جولة باغتت الجميع، لتتداعى بعدها القوى الإيبيرية — إسبانيا والبرتغال — في محاولة دنيئة لتطويقنا وتقسيم أراضينا وتغيير معالم الخريطة.
نداء الشرف والكرامة: الجزائر ستنتفض والرد سيكون زلزال
يا أبطال الجزائر ويا أسود الميدان، يا من زلزلتم السيرفر في كل الملاحم السابقة! إن ما حدث ليس إلا جولة عابرة في حرب طويلة، ولن تكون أبداً نهاية المطاف. إن تواجد المحتل التونسي على أراضينا، واستغلال إسبانيا والبرتغال لهذه الظروف، ليس إلا استراحة محارب سنقلب بعدها الطاولة على رؤوس الجميع
ظن الأعداء أن الراية سقطت وأن الجزائر قد استسلمت، لكنهم تناسوا من نكون! قوة هذا التحالف تعيش في عروق كل مقاتل يحمل روح التحدي ولا يقبل المهانة. خُيل للتونسيين والإيبيريين أن الغنائم أصبحت في أيديهم، ونحن نقول لهم من هنا: حلمكم انتهى، والكابوس القادم سيبدأ بأيدينا!
الحديد لا يفلّه إلا الحديد: القوة في تلاحمنا
نحن نواجه تكتلاً يسعى لمحو وجودنا، والرد الوحيد الكفيل بسحقهم هو اليد الواحدة والضربة الموحدة:
صف واحد وقلب واحد: لتنصهر كل الطاقات في بوتقة واحدة، ولتتوجه كل البنادق والضربات نحو العدو المشترك فقط
الالتزام المطلق بالنداء: عندما تدق طبول الحرب، لا مكان للمتفرجين؛ كل زر يُضغط، وكل نقطة قوة تُبذل، ستصنع الفارق في دك حصونه.
التحضير للثأر الشامل: جهزوا عتادكم، اشحنوا طاقتكم، واجمعوا كل ما تملكون من موارد، فالجولة القادمة لن تكون مجرد استرجاع أراضٍ، بل درس قاسي لن ينساه تاريخ اللعب
إن التاريخ لا يعترف إلا بالمنتصرين، والجزائر لم تُخلق لتكون تابعة لأحد. لتشهد تونس وليشهد الإيبيريون أن في هذه الأرض رجالاً إذا غضبوا دمروا كل من يقف في طريقهم. اجمعوا صفوفكم، ارفعوا هاماتكم، وليسمع السيرفر بأكمله زئيرنا