بذلتُ جهدي، فلمّا لم أجدْ أثرًا
أدركتُ أنَّ البقاءَ صارَ خسارة
ما أنا عادمَ الجوابِ، ولكنّي
عرفتُ متى يكونُ الرحيلُ قرارًا
قطعتُ رجائي، ومضيتُ بلا أسفٍ
فما عادَ لي في البقاءِ من غاية
وليقولوا ما شاءوا من ورائي
فما ضرَّ الأسدَ أن تجيبَ الكلابُ
منافقين صياحكم طرب 😁