القدس تنادي… فهل من مجيب؟

Krat0s25 يونيو 2026military

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أمة الإسلام،

إن القدس اليوم تنادي أبناءها، والأقصى يستغيث بقلوب المؤمنين، وفلسطين تقف في وجه احتلال غاشم لا يعرف حرمة لمقدس، ولا كرامة لإنسان، ولا عهدا لحق، فحي على الجهاد، حي على الكفاح

إن الاعتداء على القدس ليس اعتداء على حجر أو جدار، بل اعتداء على عقيدة الأمة وذاكرتها ومسرى نبيها صلى الله عليه وسلم. وإن الوقوف مع إخواننا الفلسطينيين ليس خيارا سياسيا، بل واجب إيماني وأخلاقي على كل من حمل في قلبه معنى الإسلام ومعنى الكرامة.

قال الله تعالى:

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

فلا وقت للفرقة، ولا مكان للصمت، ولا عذر لمن يرى الأقصى يهان ثم يرضى بالسكوت. واجب الأمة أن تجتمع كلمتها، وأن تساند أهل فلسطين بكل ما تملك: بالدعاء، والمال، والكلمة، والموقف، ودعم صمود المرابطين، ورفض كل صورة من صور الاحتلال والظلم.

يا أبناء الأمة،

القدس ليست وحدها، وفلسطين ليست قضية بعيدة. إنها أمانة في أعناقنا، وعهد لا يسقط، وجرح لا يندمل إلا بزوال الظلم وعودة الحق إلى أهله.

فليعلُ صوت الحق، ولتتحد الصفوف، ولتنهض القلوب قبل الرايات، فإن الأقصى ينادي:

القدس تنادي… فهل من مجيب؟

والسلام على من اتبع الهدى.

القدس تنادي… فهل من مجيب؟ | War Era