المغرب أولًا… طريقنا هو البناء لا الخراب

Kirito_SAO4 سبتمبر 2026politics

إلى جميع اللاعبين المغاربة، وإلى كل من يؤمن بأن قوة المغرب في وحدته وتطوره.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اليوم، وبعد ما وقع في الانتخابات الأخيرة، أصبح من الضروري أن نتحرك ونقوم باحتواء ما حصل.

لكنني أريد أن أوضح شيئًا مهمًا: هدفنا لم يكن يومًا خراب المغرب، ولا تقسيمه، ولا تدمير ما بناه اللاعبون. هدفنا هو أن نجعل المغرب أفضل.

نحن نريد مغربًا قويًا، موحدًا، يحترم جميع لاعبيه، ويمنح كل واحد منهم فرصة للمشاركة والتعبير عن رأيه دون خوف أو إقصاء.

من المعارضة إلى المشاركة

بعد الأحداث الأخيرة، أصبح أمامنا طريق جديد. لقد أصبح بيننا اتفاق مع بعض أعضاء الحكومة الحالية، ومع الأشخاص الذين يلعبون في الخفاء، يتضمن مقترحات للمشاركة في العمل العسكري والسياسي معًا.

ولكي أُبيّن حسن نيتي، سأنضم إلى الوحدة العسكرية المغربية الأولى لمساعدة بلدنا.

وبالنسبة لي، أرى أن المشاركة من الداخل قد تكون فرصة حقيقية لتحقيق ما نريده، بدل الدخول في مواجهة لا يستفيد منها أحد.

لن أقول إنني أتفق مع جميع قرارات الحكومة، لأن هذا غير صحيح. هناك قرارات أراها خاطئة، وأمورًا أعتقد أنها تحتاج إلى تغيير. لكنني أؤمن أن وجودنا داخل المشهد قد يسمح لنا بالدفاع عن آرائنا، واقتراح البدائل، والعمل من أجل إصلاح ما نراه غير صائب.

المعارضة لا تعني دائمًا الحرب، والتعاون لا يعني التخلي عن المبادئ.

ماذا نريد؟

نحن لا نطلب امتيازات خاصة، ولا نريد أن نكون فوق بقية اللاعبين. نريد فقط أن يكون لكل لاعب مغربي مكانه، وأن يكون الاحترام متبادلًا، وأن تكون القرارات مبنية على المصلحة العامة.

نريد:

- مغربًا موحدًا: لا مكان فيه للتقسيم أو العداوة بين أبنائه.

- مغربًا قويًا: عسكريًا، واقتصاديًا، وسياسيًا.

- مغربًا عادلًا: يحترم جميع اللاعبين، مهما اختلفت آراؤهم.

- مغربًا متطورًا: يستفيد من أفكار جميع أبنائه ومجهوداتهم.

- مغربًا يحترم المعارضة: لأن الاختلاف في الرأي لا يعني الخيانة.

هل تغيّرت مبادئنا؟

لا.

ما زلنا نؤمن بأن المغرب يحتاج إلى التطور، وأن صوت اللاعبين يجب أن يُسمع، وأن القرارات الخاطئة يجب أن تُناقش.

لكننا قررنا أن نغيّر طريقة لعبنا، لا مبادئنا.

رسالة إلى جميع اللاعبين المغاربة

لا نريد أن يكون المغرب ساحة صراع بين مجموعات صغيرة. نريد أن يكون بلدًا يجمعنا جميعًا.

لا يهم من هو القائد، ولا من هو المسؤول، ولا من ينتمي إلى أي مجموعة. في النهاية، نحن جميعًا لاعبون مغاربة، ومصلحة المغرب يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

ونحن مستعدون للتعاون مع كل من يريد الخير للمغرب، بشرط أن يكون التعاون قائمًا على الاحترام، والوضوح، والمصلحة العامة.

كلمة أخيرة

لسنا ضد المغرب، ولسنا ضد تطوره. نحن نريد مغربًا أفضل، ومغربًا قويًا، ومغربًا يحترم جميع لاعبيه.

إذا كان بإمكاننا تحقيق ذلك بالحوار والمشاركة والعمل من الداخل، فسنحاول.

وإذا لم ينجح هذا الطريق، فسنراجع خطواتنا ونقرر ما هو الأفضل لمصلحة المغرب.

لكن هدفنا سيبقى واحدًا: البناء، لا الخراب.

معًا نصنع التغيير… ومعًا نبني المغرب الذي نحلم به جميعًا.