خيانة مخزية من مصر - طعنة في الظهر
بينما كان فخامة نائب الرئيس في محادثات مباشرة مع رئيس مصر، يتفاوض بحسن نية من أجل السلام والاتفاق...
وفي نفس الثانية حرفيا، شنت القوات المصرية هجوما غادرا وجبانا على بنغازي.
مصر هي من هجمت أولا. هذه حقيقة.
هذه ليست حرب، هذه خيانة. هذا عمل مخزي ووصمة عار دائمة على مصر. كيف تتفاوض على السلام بيد وتهاجم أراضينا السيادية باليد الأخرى؟
ليبيا كانت تسعى للحوار، ومصر اختارت الخيانة.
ندين هذا العمل غير الشريف. ليبيا ستدافع عن نفسها.
يجب على المجتمع الدولي أن يرى من هو المعتدي الحقيقي