لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ

« بسم الله الرحمن الرحيم »

يا أبناء الجزائر يا من عشنا معًا أفراح هذا الوطن، وتقاسمنا آلامه، وشهدنا تقلبات أيامه بين القوة والتراجع، وبين الأمل وخيبات الأمل
أقف أمامكم اليوم، لا لأعلن مجرد ترشّح، بل لأعلن بداية معركة سياسية من أجل مستقبل الجزائر
لقد مرّ وطننا بمرحلة صعبة، عرف فيها الاستقرار اهتزازًا، وعرف فيها الشعب معنى فقدان المكتسبات، حتى وجد نفسه أمام واقع قاسٍ عنوانه الاستقلال، ثم العودة إلى الاحتلال من جديد
وفي لحظة كهذه، لا يكفي أن نقف متفرجين، ولا يكفي أن نكتفي بانتقاد الماضي، ولا أن ننتظر أن يتغير المستقبل من تلقاء نفسه
ومن هذا المنطلق، أعلن أمامكم، بكل وضوح ومسؤولية، ترشّحي رسميًا لرئاسة الجزائر
لم أترشح بحثًا عن كرسي، ولم أتقدم طلبًا للمجد الشخصي، ولم آتِ لأضع نفسي فوق أبناء هذا الوطن
بل أترشح لأنني أؤمن بأن الجزائر تستحق فرصة جديدة، وأن المرحلة القادمة تحتاج إلى قيادة تعرف كيف تستمع، وحكومة تعرف كيف تعمل، وشعب لا يُعامل باعتباره مجرد متفرج على مصيره
أترشح لأنني أؤمن أن الجزائر قادرة على النهوض من جديد، مهما كانت الصعوبات، ومهما كان الطريق طويلًا
لم أصل إلى هذه اللحظة من فراغ، ولم تبدأ رحلتي من أبواب السلطة
بدأت من الصفر من التجربة، ومن العمل، ومن التعلم وسط أبناء هذا الوطن
كنت لاعبًا جديدًا، مثل كثيرين ممن دخلوا الجزائر وهم يحملون الطموح والرغبة في إثبات الذات
ومع تقدمي ووصولي إلى المستوى الثلاثين، قررت خوض تجربة الترشح لعضوية الكونغرس، وهناك بدأت مرحلة مختلفة من مسيرتي
مرحلة تعلمت فيها فهم القوانين، ومتابعة شؤون الوطن، ومساعدة أفراد الحكومة، والمساهمة في تطوير العمل الحكومي
لم تكن كل التجارب سهلة، ولم تكن كل القرارات صائبة، لكنني تعلمت أن المسؤولية ليست لقبًا يُمنح لصاحبه، بل اختبار حقيقي لقدرة الإنسان على العمل والتصرف واتخاذ القرار
وفي المجال الاقتصادي، أطلقت أول حملة في مساعدة اللاعبين الجدد، بهدف تعريفهم بأساسيات الاقتصاد، ومساعدتهم على فهم آليات السوق، وبناء الشراكات التي تتيح لهم التقدم بدل البقاء على هامش التجربة
كما حرصت على دعم اللاعبين الجدد من خلال التبرعات والمقالات التوعوية، لأنني أؤمن أن قوة الوطن لا تُقاس فقط بما يملكه الأقوياء، بل أيضًا بما يقدمه للمبتدئين كي يصبحوا أقوياء بدورهم
ومن خلال تجاربي في الحروب والأسواق والأعمال اليومية، وعملي داخل حزب
L’AVANT GARDE ALGÉROISE
اكتسبت خبرة جعلتني أكثر إدراكًا لحجم المسؤولية التي تنتظر كل من يقرر خدمة الجزائر
هذه هي رحلتي حتى الآن
رحلة لم تكن مثالية، لكنها علمتني شيئًا واحدًا، من يريد قيادة الوطن، عليه أولًا أن يتعلم كيف يخدمه
أنا لا أريد جزائر يكون فيها الرئيس هو صاحب الكلمة الوحيدة، ولا حكومة تتخذ قراراتها خلف الأبواب المغلقة، ثم تطلب من الشعب أن يقبل النتائج دون نقاش
أريد جزائر جديدة، تقوم على مؤسسات قوية، وقواعد واضحة، ومسؤولين يدركون أن السلطة تكليف وليست امتيازًا
ولهذا، سيكون مشروعنا قائمًا على خمسة مبادئ أساسية
« حكومة شفافة وقوية »
يعرف الشعب ما الذي تفعله حكومته، ولماذا تتخذ قراراتها
« مشاركة شعبية حقيقية »
إشراك المواطنين في القرارات المصيرية كلما أمكن ذلك
« الرقابة والمراجعة »
لا يُترك القرار الحكومي دون متابعة، ولا يُمنح أي مسؤول حصانة من النقد والمسائلة
« احترام المعارضة »
حماية حق الاختلاف السياسي السلمي، وفتح المجال أمام الأفكار والمشاريع البديلة
« مؤسسات قائمة على الكفائة »
اختيار المسؤولين على أساس قدرتهم على العمل، لا على أساس ولائهم لشخص بعينه
لن أعدكم بحكومة لا تخطئ أبدًا، فهذا وعد لا يستطيع أحد ضمانه، لكنني أعدكم بأن يكون لدينا نظام يسمح باكتشاف الخطأ، ومراجعته، وتصحيحه قبل أن يتحول إلى أزمة أكبر
🗳️ الشعب شريك في القرار، وليس متفرجًا
فالدولة القوية ليست تلك التي تدّعي أنها لا تخطئ، بالتلك التي تمتلك الشجاعة للاعتراف بخطأها وإصلاحه
أريد أن يكون فضاء الجزائر على منصة ديسكورد مرجعًا سياسيًا حقيقيًا لتنظيم النقاشات الوطنية، وتبادل الآراء، ومشاركة المواطنين في صياغة القرارات
لن يكون مجرد مكان للإعلانات الحكومية، ولا منصة يدخل إليها المواطن ليقرأ ما تقرر بشأنه ثم يغادر
بل نريد فضاءً يستطيع فيه المواطن أن يناقش، ويقترح، ويصوّت، ويعبّر عن رأيه في القضايا المطروحة
ستُعرض القرارات المهمة للنقاش والتصويت كلما كان ذلك ممكنًا، وفق آلية واضحة تراعي طبيعة كل قرار وأهميته
لا أريد شعبًا ينتظر ما تقرره الحكومة في صمت
أريد شعبًا يشارك في صناعة القرار، ويشعر بأن صوته ليس مجرد رقم، بل جزء من مستقبل الجزائر
لأن الوطن الذي لا يسمع أصوات أبنائه، قد يستيقظ يومًا ليكتشف أنه ابتعد عنهم
لحكومة تقترح، الشعب يناقش، والقرار يخضع للمراجعة قبل أن يصبح أمرًا واقعًا
لا يمكن بناء دولة قوية دون قانون واضح، ولا يمكن ضمان العدالة إذا كان تطبيق القانون يتغير بحسب الأشخاص ومواقعهم
لهذا، سنعمل على إنشاء آلية واضحة لمعالجة التجاوزات والمخالفات داخل مجتمع الجزائر
ستتولى جهة مختصة متابعة الشكاوى، وجمع الأدلة وتوثيقها، ثم إحالة الحالات التي تستدعي ذلك إلى جهة قضائية يتم اختيارها وفق قواعد معلنة وواضحة
لن تكون العقوبة وسيلة للانتقام
ولن تكون السلطة أداة لتصفية الحسابات
ولن يُدان أحد لمجرد خلاف سياسي، أو بسبب انتمائه إلى حزب معارض
لن نسمح بأن تتحول الاتهامات إلى أحكام، أو أن يصبح النفوذ بديلًا عن القانون، فإذا أردنا من الشعب احترام الدولة، فعلينا أولًا أن نجعل الدولة تحترم القانون
الأدلة أولًا، والإجراءات الواضحة ثانيًا، والعدالة فوق الجميع
لن أبني جزائر تخاف من المعارضة، ولن أعتبر الاختلاف السياسي خيانة للوطن
من يريد إنشاء حزب، أو طرح فكرة، أو انتقاد قرار حكومي، أو تقديم مشروع بديل، فله الحق في ذلك ما دام ملتزمًا بالقواعد القانونية والعمل السياسي السلمي والمحترم
فالمعارضة ليست عدوًا للدولة، بل يمكن أن تكون عينًا تراقب، وصوتًا يكشف الخلل، وقوة تدفع الحكومة إلى تقديم الأفضل
لكن في المقابل، أؤمن أن النقد الحقيقي يجب أن يكون قائمًا على الفهم والحجة والمسؤولية
من ينتقد قرارًا، فليقدم حجته
ومن يعترض على مشروع، فليطرح بديلاً
ومن يطالب بالسلطة، فليكن مستعدًا لتحمل أعبائها
فالسياسة ليست مجرد كلمات تُقال، بالمسؤولية تُثبتها الأفعال
أما فيما يتعلق بتنظيم الأحزاب، فسنعمل على وضع قواعد واضحة تضمن جديتها وقدرتها على العمل
وسيكون اعتماد الأحزاب داخل منظومة ديسكورد إلزاميًا، وفق نظام تنظيمي موحد، مع اعتماد الشروط المقترحة التالية
ألا يقل عدد أعضاء الحزب عن عشرة أشخاص
أن يضم الحزب سبعة أعضاء على الأقل من المستوى الخامس عشر فما فوق، لاستكمال إجراءات الاعتماد
ألا يُسمح للأحزاب الأجنبية بالوصول إلى السلطة داخل الجزائر، بما يحفظ استقلال القرار السياسي الوطني
وسيكون الولاء الأول للجزائر ومصالحها، ثم يأتي الانتماء الحزبي في إطار خدمة الوطن
كما لن نسمح باتهام الأحزاب أو التشهير بها دون أدلة قاطعة وموثوقة على وجود مخالفة للقانون
نريد أحزابًا قوية، ومنافسة سياسية حقيقية، وقواعد تطبق على الجميع دون استثناء.
فالاختلاف في البرامج لا يعني الاختلاف في حب الوطن
لا يمكن بناء دولة قوية بالخطابات وحدها
ولا يمكن حماية الاستقرار دون اقتصاد قادر على خلق الفرص، ودعم المبادرات، ومساعدة اللاعبين على التقدم
الجزائر القوية تحتاج إلى اقتصاد قوي، والاقتصاد القوي يحتاج إلى معرفة وعمل وتنظيم
لذلك، سنركز على تطوير الشركات، وتشجيع المشاريع الجديدة، ومساعدة اللاعبين المبتدئين على فهم آليات السوق، وتوسيع فرص التعاون والشراكة
وسنعمل على نشر المعرفة الاقتصادية، لأن اللاعب الذي يفهم الاقتصاد لا يقدر على اتخاذ قرارات صحيحة، وبناء مشروع ناجح، والمساهمة في قوة البلاد
وسأضع خبرتي السابقة في المجال الاقتصادي في خدمة هذا المشروع، مع الاستفادة من أصحاب الكفائة والخبرة داخل الحزب وخارجه
أنا لا أؤمن بأن الرئيس يعرف كل شيء، ولا أؤمن بأن شخصًا واحدًا يستطيع إدارة جميع الملفات بمفرده
نريد اقتصادًا يخدم الجزائر، ومؤسسات تدعم المبادرة، وبيئة تساعد اللاعبين الجدد على الانتقال من مرحلة التعلم إلى مرحلة الإنتاج والنجاح
الرئيس الناجح ليس من يدّعي امتلاك كل الإجابات، بالمن يعرف كيف يجمع أصحاب الكفائة، ويمنحهم الفرصة للعمل، ويحاسبهم على النتائج
إن قوة الجزائر لا تُبنى بالاقتصاد والجيش وحدهما، بل تُبنى أيضًا بالعلم والمعرفة والقدرة على مواكبة التغيير
ومع كل تحديث جديد في اللعبة، تظهر تحديات وآليات جديدة، وقد يجد بعض اللاعبين صعوبة في فهمها والتأقلم معها
ومن هنا، سنعمل على إطلاق مبادرات تعليمية تهدف إلى شرح التحديثات، وتبسيط أنظمتها، ومساعدة اللاعبين على فهمها والاستفادة منها، من خلال المقالات التوعوية والشروحات العملية، بمشاركة أصحاب الخبرة والكفاءات في مجال آلي الذي سوف يسقط على الأنظمة التالية
نظام الشركات والموظفين الجديد
الإنتاج والأدوات
تغييرات المهارات والتدريب
أنواع الحكومات الجديدة
الاقتصاد والضرائب والموارد
إضافات جديدة وتحسينات داخل اللعبة
التغييرات الكبيرة على خريطة العالم
تغييرات الأحزاب السياسية
لن نترك اللاعب الجديد وحيدًا أمام التغيير، ولن نجعل نقص المعرفة عائقًا أمام طموحه
نريد جزائر يتعلم فيها الجميع، وتتطور فيها الخبرات، وتُتاح فيها فرص النجاح لكل من يسعى إليها
فالمعرفة قوة، ومن يمتلك المعرفة، يمتلك القدرة على صناعة مستقبله
لن نتجاهل ما حدث في المرحلة الماضية، لقد كشفت الأحداث أن الدول التي لا تحمي مصالحها، ولا تستعد للأزمات، قد تجد نفسها مضطرة إلى دفع ثمن باهظ، ولهذا، فإن استرجاع قوة الجزائر ومكانتها سيكون من أولوياتنا، لن نبحث عن حروب لا حاجة لنا بها، ولن نصنع أعداء لمجرد إثبات القوة، لكننا في الوقت نفسه، لن نبني دولة تعتمد على الحظ، أو تنتظر من الآخرين أن يحموا مصالحها
سنعمل على تقوية قدراتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية، وعلى تطوير التنسيق والتنظيم داخل الوحدات الحربية، بالاستفادة من الكفاءات والخبرات الموجودة في صفوف حزب
L’AVANT GARDE ALGÉROISE
L’AVANT GARDE ELITE
L’AVANT GARDE
L’AVANT GARDE A
L’AVANT GARDE B
L’AVANT GARDE C
L’AVANT GARDE D
نريد جيشًا منظمًا، عالي الكفائة، قادرًا على الدفاع عن الوطن ومصالحه عندما تتعرض للخطر
نريد استعدادًا يردع التهديدات، وتخطيطًا يقلل الخسائر، وقيادة تعرف متى تتحرك ومتى تتجنب المواجهة
إن هدفنا ليس البحث عن المجد في ساحات الصراع، بل ضمان ألا تجد الجزائر نفسها مرة أخرى ضعيفة أمام الأزمات
فالسيادة لا تُحفظ بالشعارات وحدها، وإنما بالاستعداد والعمل والوحدة
القوة ليست في إشعال الحروب، بالفي امتلاك القدرة على حماية الوطن ومنع الآخرين من فرض إرادتهم عليه
قد يسأل البعض، من سيقف إلى جانبي في هذه المرحلة ؟
ومن سيساعدني على تحويل هذه الوعود إلى واقع ؟
: وجوابي واضح
لن أخوض هذه المرحلة وحدي، سيكون أعضاء حزب
L’AVANT GARDE ALGÉROISE
جزءًا أساسيًا من هذا المشروع، وسأعمل مع رفاق الدرب والأصدقاء من الأحزاب الأخرى الذين يؤمنون بإمكانية بناء جزائر أقوى
أريد رجالًا ونساءً مستعدين للعمل
أريد أشخاصًا يتعلمون بدل أن يدّعوا المعرفة
أريد عقولًا تناقش بدل أن تكتفي بالموافقة
أريد شركاء يمتلكون الشجاعة للاعتراض علينا عندما يرون أننا أخطأنا
لن أطلب منكم أن توافقوني في كل شيء
ولن أعتبر كل من يخالفني خصمًا
بل أريد فريقًا قادرًا على تقديم الأفكار، ومناقشة الحلول، وتحمل المسؤولية، ووضع مصلحة الجزائر فوق المصالح الشخصية، فالجزائر أكبر من حزب، وأكبر من شخص، وأكبر من أي طموح فردي، ومن يريد خدمتها حقًا، عليه أن يعرف كيف يعمل مع الآخرين
لا نريد أتباعًا يصفقون لكل قرار، بالشركاء يساهمون في صناعة القرارات الصحيحة
أعلم أن الطريق أمامنا لن يكون سهلًا
قد نواجه صعوبات
قد نختلف في الرأي
قد نتخذ قرارات تحتاج إلى مراجعة
وقد نرتكب أخطاء، كما يحدث في كل تجربة سياسية حقيقية
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا, هل نمتلك الشجاعة لمواجهة أخطائنا، والقدرة على تصحيحها، والإرادة لمواصلة الطريق ؟
أنا لا أقف أمامكم لأبيعكم حلمًا مثاليًا، ولا لأعدكم بأن كل شيء سيتغير في يوم واحد
أنا أقف أمامكم لأطرح مشروعًا أريد أن نختبره معًا
مشروعًا تقوم فيه الحكومة على الشفافية، ويكون فيه القانون فوق الجميع، ويجد فيه الاقتصاد مكانته، وتُحترم فيه المعارضة، ويصبح فيه المواطن شريكًا حقيقيًا في القرار
أريد جزائر لا تُبنى على الولاء للأشخاص، بل على الولاء للوطن
جزائر لا تخشى النقد، بل تستفيد منه
جزائر لا تقصي أصحاب الكفائة، بل تفتح لهم الأبواب
وجزائر تعرف أن استعادة مكانتها تبدأ من قدرتها على تنظيم نفسها، وتوحيد جهود أبنائها، والتعلم من أخطاء الماضي
اليوم، أعلن ترشحي لرئاسة الجزائر، وأنا أعلم أن إعلان الترشح ليس نهاية الطريق، بل بدايته
وإذا منحتموني ثقتكم، فسأتعامل معها باعتبارها مسؤولية تستوجب العمل والمحاسبة، لا امتيازًا يمنحني الحق في الانفراد بالقرار
وإذا اختلفتم معي، فسأحترم حقكم في الاختلاف
وإذا أخطأت، فيجب أن أكون مستعدًا للمراجعة والتصحيح
وإذا نجحنا، فلن يكون النجاح نجاح شخص واحد، بل نجاح كل من ساهم في بناء هذه الجزائر
فالثقة التي يمنحها الشعب ليست وسامًا نعلقه على صدورنا بالأمانة نحملها على أكتافنا
لقد آن الأوان لننتقل من انتظار التغيير إلى صناعته
ومن الاكتفاء بالحديث عن قوة الوطن إلى العمل على بنائها
ومن الانقسام حول الأشخاص إلى التنافس من أجل البرامج والأفكار
اليوم، لا أطلب منكم أن تؤمنوا بشخصي دون نقاش بالأدعوكم إلى تقييم مشروعي، ومحاسبتي على ما أقدمه، والمشاركة في تحديد مستقبل وطننا
فأنا لا أترشح من أجل لقب
ولا أبحث عن مجد شخصي
أنا أترشح لأنني أؤمن أن الجزائر تستحق فرصة جديدة، وأن أبنائها قادرون على صنع مستقبل أفضل إذا امتلكوا الإرادة والتنظيم والشجاعة
فلنبدأ هذه المرحلة بعقول مفتوحة، وإرادة قوية، وهدف واحد يجمعنا
« تحيا الجزائر »
« تحيا الجزائر حرةً، قويةً، موحّدةً، بأبنائها ولأبنائها »
« المجد للعمل، والكرامة للشعب، والسيادة للجزائر »

وَلَا غَـــــــــــــــــــــــــــــالِبَ إلَّا اللَّهُ