سوريا.. عِزّ الأجداد، ومجد الأبناء، ومستقبلُنا المشرق

AlThaqafi21 سبتمبر 2026news

بسم الله الرحمن الرحيم،

والصلاة والسلام على خير المرسلين،

أيها الشعب السوري العظيم..

أيها الأهل والكرام..

إننا نقف اليوم على أرضٍ طالما شعّت نوراً على مرّ العصور، أرض الحضارات، ومهد الرسالات، ومنبع البطولات.. هذه هي سوريا، التي صاغ أهلها مجداً لا يُشبه مجداً، وصنعوا عزاً لا يُدانيه عزّ.

لقد أثبتم يا شعبنا الكريم أنكم أهل الوفاء والصمود، حين صمدتم كالجبال الشمّاء في وجه العواصف، فلم تُنِلْكم شدّة، ولم تُزِلْكم خطوب. صبرتم فكان الصبر لكم رافعة، وثبتم فكان الثبات لكم راية خفّاقة في سماء الأمم. أنتم من علمتم الدنيا معنى الكرامة، ومن رفعتم رأس هذا الوطن عالياً لا يَحنيه شيء

وإلى جانب هذا الصمود الأسطوري، كانت لقيادتكم رؤية حكيمة، سعت دوماً لحفظ وحدة الوطن، وصيانة أمنه، وتمهيد الطريق نحو نهضة شاملة تُعيد لسوريا مكانتها الرائدة بين الأمم. قيادة وضعت نصب عينها مصلحة هذا الشعب العزيز، وعملت على مدّ الجسور نحو مستقبلٍ يليق بتاريخنا العريق وحاضرنا المشرق.

إننا اليوم، ونحن نستلهم عِزّنا من ماضينا العريق، ننظر قُدُماً بكل ثقة وعزيمة، نحو بناء سوريا الجديدة.. سوريا التطوّر والعمل، سوريا العلم والمعرفة، سوريا الإنتاج والبناء. إن التقدم لا يأتي إلا بجدّ المخلصين، وسعي المثابرين، وتكاتف أيدي كل أبناء هذا الوطن الغالي.

فلنعمل معاً..

لنبني على ما بذله الأجداد، ولنكمل المسير بخطى واثقة نحو غدٍ أكثر إشراقاً..

غدٌ يُكرّم فيه المثابر، ويُرفع فيه شأن العامل، ويزدهر فيه هذا الوطن الحبيب بكل أبنائه.

سوريا ستبقى..

تبقى عزيزة بشعبها، قوية بوحدتها، متطوّرة بعزم أبنائها..

ونحن على درب التقدم سائرون، لا نلين ولا نستكين، حتى نرى وطننا في أعلى عليين