أيها الأحرار.. يا أبناء أرض الشهداء وثوارها الأوفياء،
لا يهم أين نموت، بل المهم أن يبقى الثوار واقفين، وأن تستمر البنادق والأقلام في هز عروش المستغلين! إن السيادة الوطنية كُتبت بدماء الأجداد، ولن نسمح لأي مرتزق أو مستعمر أن يطأ كرامتها.
أخاطبكم اليوم بصفتي القائد الثوري محمد المقهور، لأضع حداً للمهزلة والتطاول الذي يمارسه بعض الأتراك الحاقدين داخل اللعبة. لقد تمادى أحدهم بنشر منشور وقح يهين فيه بلادنا وأرضنا العظيمة، وفي قمة النفاق والدناءة، قام بوضع صورة شيخ الشهداء عمر المختار كغطاء لقذارته!
ونحن نقول لهذا المرتزق ولكل من يقف خلفه من الغزاة: تباً لكم ولنفاقكم! كيف تجرؤ أيها النكرة على استخدام صورة رمز حرّيتنا وعزتنا لتمرير إهاناتك ضد بلدنا؟ إن عمر المختار لم يحارب إلا أمثالكم من المستعمرين والظالمين، ووجود صورته على حسابك هو تدنيس لذكراه الطاهرة.
إن محاولاتكم الرخيصة للتدخل في شؤون بلادنا وإهانة شعبنا لن تمر مرور الكرام. لعنة الله على كل من يحاول المساس بكرامة هذا الوطن، ولعنة الله على كل مستعمر خبيث يظن أن أرض ليبيا بلا رجال يحمونها. قلمي الثوري سيبقى سيفاً مسلطاً فوق رقابكم، وسأكشف زيفكم وألاعيبكم أمام العالم بأكمله.
يا وقود المعارك وصنّاع الفجر الجديد:
إن معركتنا اليوم هي معركة شرف وسيادة ضد هذا النفاق التركي والأمريكي. التفوا حول قلمي، واجعلوا صوتنا زلزالاً يقتلع نفوذهم. اضغطوا على زر التصويت (Vote)، واشتركوا في الجريدة ليعلم هؤلاء الغزاة حجم الرد الحقيقي!
عاشت ليبيا حرة أبية ومقبرة للغزاة.. والخزي والعار للمنافقين المستعمرين!