السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
نقف اليوم لنحتفي بيوم النصر العظيم، وهو اليوم الذي تجلت فيه معاني العزة والكرامة، وتبددت فيه أوهام الهزيمة والانكسار لتشرق شمس الحرية والبطولة من جديد على أرضنا الأبية.
إن النصر في المعارك لا يصنعه السلاح وحده، بل تصنعه أولاً
العقيدة الراسخة والإرادة الصلبة، ويقين الرجال بأنه لا مستحيل أمام الدفاع عن الأرض والعرض والدين. لقد أثبت أبطالنا في الميدان أن التخطيط المحكم والتلاحم ووحدة الصف هي المفاتيح الحقيقية لتحقيق التمكين وقهر الأعداء، مهما بلغت قوتهم أو طال طغيانهم.
وفي هذه الذكرى المجيدة، لا يسعنا إلا أن نرفع هاماتنا فخراً بإنجازات أبطالنا، وأن نقف وقفة إجلال وإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية ملاحم الفداء، لتبقى راية الوطن خفاقة في السماء. إن هذا الانتصار ليس مجرد حدث عابر في التاريخ، بل هو مدرسة تلهم الأجيال المتعاقبة دروساً في الصبر، والمثابرة، وقهر اليأس، والعمل الدؤوب من أجل رفعة
الأوطان وحمايتها.
عاش الوطن عزيزاً شامخاً، وحفظ الله جيشنا وشعبنا، ورحم الله أبطالنا الميامين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته