توضيح للسائلين

Alajhari30 يوليو 2026news

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الشعب العظيم

​لقد كنتُ معكم منذ البداية، عضواً في الكونغرس، ووزيراً للتعليم في أول حكومة ليبية برئاسة الحويج، ثم نائباً لرئيس الوزراء وعضواً في الكونغرس مجدداً. كرستُ جهدي ووقتي لتعليم الشباب، ونشر المقاطع التعليمية على يوتيوب، وكنتُ لكم دائماً المرجع الأول والملجأ لأي استفسار أو مشكلة، حريصاً كل الحرص على رفع شأن ليبيا وبناء دولة قوية تُدار بالعدل والسيادة.


​لكنّ إدارة الدول والحكومات — حتى في عالم الألعاب الاستراتيجية

— لا تُبنى إلا على الاحترام، والجدية، والوفاء للوطن

​⚠️ حقائق ما حدث وأسباب انسحابي

​الخيانة والتحول الفجائي: قام اثنان ممن شغلوا مناصب وزارية سابقة في الحكومة الأولى بتغيير جنسيتهما والتخلي عن راية ليبيا إلى دولة أخرى بشكل مفاجئ، ودون إخطار أو استشارة الحكومة. هذا التصرف في عرف السياسة والدول لا يُصنف إلا تحت باب الخيانة الوطنية والانسلاخ من الهوية.

​تطبيق القانون والحزم: بصفتي قيادياً في الدولة، قمتُ بتطبيق الإجراء الحازم والمستحق بحظرهم من سيرفر الديسكورد لحماية هيبة الدولة وكرامتها، وأبلغتُ السيد الرئيس بذلك.

​التجاهل: فوجئتُ بتجاهل الرئيس للرد، والأدهى من ذلك عودة الحسابات إلى السيرفر، بل وخرج علينا وزير الاقتصاد ليطلب المسامحة ممن قمتُ بطردهم!

​العاطفة على حساب الهيبة: لقد تم التعامل مع قضية سيادية كبرى بأسلوب "الصداقة والعاطفة" الضيقة، على حساب القرارات الصارمة وهيبة القيادة. ولو كان هؤلاء الأفراد يحترمون الصداقة حقاً، لرجعوا إلينا بالمشورة وأخبرونا قبل أن يغيروا جنسياتهم.


​إن إسقاط كلمتي والتراجع عن قراري الحازم من أجل مجاملات شخصية هو إهانة لموقعي وتهميش لمبدأ سيادة القانون، وهو أمر لا أقبل به على نفسي ولا على الدولة التي مثلتها.

​🚫 قراري النهائي

​بناءً على ما تقدم، أعلن للجميع:

استقالتي الكاملة والنهائية من الحكومة ومن مجلس الكونغرس.

امتناعي التام عن الترشح للانتخابات القادمة.

الابتعاد الكامل عن المشهد السياسي في اللعبة إلى أن يشاء الله.

​أيها الشباب.. تعلمتم مني التكتيك واللعب، واليوم أعلّمكم المبدأ:

الوطن والكرامة لا يخضعان للمجاملات

أشكر كل من وقف معي ووثق بي طوال الفترة الماضية، وأرجو لليبيا والشعب الصادق كل التوفيق.

​والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

​أخوكم: الأجهري