في مشهد يعيد للأذهان ثقل الدول الكبرى، تولى العراق قيادة الدفة بقرار سيادي صارم أعاد ترتيب الهيكلية السيادية للبلاد بكل ثبات، ليكون الرد العملي الأقسى على أصوات التشكيك.
ولم تقتصر التحركات على تأمين الأراضي، بل امتدت لتشمل تمدداً استراتيجياً تمثل في السيطرة على منطقة حيوية في العمق الإيراني، إلى جانب إحكام السيطرة العسكرية التامة على دولة الكويت، ليثبت العراق حضوره كقوة رئيسية تصوغ موازين القوى من جديد، تاركاً للجميع متسعاً لمتابعة المشهد بصمت.
خريطة جديدة تتشكل: العراق يثبت سيادته، ويمد خطاه… | War Era