إن ما نشهده اليوم من تفشي ظاهرة نشر المقالات بغرض استجداء المال والذهب داخل اللعبة هو انحدارٌ أخلاقي وفكري لا يمكن السكوت عنه. إن القلم الذي يُسخّر لطلب العطايا هو قلمٌ كسر هيبته بنفسه، وحوّل منصة الإبداع إلى رصيف للتسول الإلكتروني.
كفوا عن هذا السلوك فوراً. إن احترامكم لذواتكم قبل احترامكم للآخرين يقتضي أن تكتسبوا مكانتكم بالعمل، والاستراتيجية، والمحتوى النوعي. إن طلب المال عبر المقالات ليس "ذكاءً"، بل هو إعلان صريح عن العجز الفكري والكسل. ارفعوا أيديكم عن لوحات المفاتيح إذا كان همكم هو "الاستعطاء"، فاللعبة للمناضلين والمبدعين وليست لذوي الأيدي الممدودة.
تقع على عاتقكم مسؤولية تطهير "الصحافة الرقمية" من هذه الشوائب. ندعوكم لاتخاذ إجراءات رادعة، وتجريم هذه المقالات، وحظر الحسابات التي تتخذ من البؤس مهنة لها. إن قوة الدولة في اللعبة تبدأ من رقي محتواها الشعبي، والسكوت عن هؤلاء يشوه صورة دولكم أمام العالم
MohammedReda ✍🏼