أولاً: الاستهداف الأجنبي والغطاء الإقليمي

تستمر المحاولات الخارجية للسيطرة على مدن العراق الحيوية باختراق سيادته تحت أغطية وواجهات مختلفة. وقد تجلى ذلك في استغلال ظروف معينة لجعل الأراضي الكويتية منصة وغطاءً تحركت من خلاله ألمانيا وحلفاؤها الغربيون، لتمرير مخططات السيطرة وتفكيك القرار العراقي المستقل.

ثانياً: التحديات الداخلية والأصوات النشاز
يمر العراق بظرف عصيب بين ضغوط وأطماع خارجية، وبين تحديات داخلية أوجدتها بعض الأصوات النشاز الصادرة من الداخل، والتي حاولت التشكيك بصلابة القوات الوطنية وزرع الفتنة في أوقات حاسمة لتسهيل التمدد الأجنبي.

ثالثاً: الموقف الثابت لحزب النضال
أمام هذه المخاطر، يُؤكد حزب النضال بكل صفوفه وقواعده الشعبية دعمه المطلق والكامل للدولة العراقية والحكومة والقيادة الرسمية، مشدداً على أن مصلحة العراق العليا وعدم الانقسام هما الخط الأحمر الذي لا يمكن التنازل عنه.

رابعاً: كشف الأقنعة والمؤامرات

في نقطة تحول حاسمة، قام رئيس الدولة العراقية بكشف الأقنعة وفضح الغطاء الذي تُنفذ من خلاله المؤامرات، معرياً الدور الذي لُعب عبر الأراضي الكويتية لصالح القوى الغربية وألمانيا، مما وضع العالم والشعب أمام الحقائق المجردة.

خامساً: مواجهة الخيانة بالأوراق الأصولية
شهد الشارع العراقي يوماً متوتراً ومفصلياً، حين خرج نائب عن تحالف النضال ليعرض أمام الرأي العام الأوراق والمستندات الأصولية التي فضحت خيانة عناصر الداخل، موثقاً تورطهم بالدليل القاطع أمام أبناء الشعب العراقي.

سادساً: تهافت حجج الداعين للاستسلام
تمثلت حجج المتهمين بالخيانة في دعوات مشبوهة للانجرار نحو ترك السلاح، وتنكيس الرؤوس للعدو تحت مسمى "السلام"، في محاولة خبيثة لكسر هيبة كلمة العراق الرصينة وموقعه القوي في المحافل الدولية وعلاقاته الخارجية.

سابعاً: صمود الدولة والجيش
ختاماً، تُؤكد الحكومة العراقية وأبناء الجيش والقوات

المسلحة المواجهة الحازمة ضد الاحتلال الأجنبي وأدواته، ساطرين أروع صور الصمود والثبات للدفاع عن كرامة الوطن وسيادته الكاملة.
