في مشهد سياسي يصعب وصفه إلا بأنه استثنائي، تم عزل جميع أعضاء أحد أكبر الأحزاب في الجزائر داخل ، حزب يضم أكثر من نصف تعداد اللاعبين الجزائريين

لكن المفاجأة لم تتوقف عند العزل؛ فقد أصبح أعضاء الحزب ممنوعين من الترشح للكونغرس، وممنوعين كذلك من التصويت لمرشحيهم.
بمعنى آخر: أكثر من نصف اللاعبين موجودون… لكن أصواتهم لا تبدو موجودة!
يبدو أن الديمقراطية في الجزائر دخلت مرحلة جديدة: انتخابات بلا بعض المرشحين، وأصوات بلا حق في اختيار من يمثلها
والسؤال الذي يطرحه المواطنون اليوم ليس فقط: من سيفوز في الانتخابات؟ بل: من بقي أصلاً مسموحاً له بالمشاركة؟
ويبقى السؤال الأكبر: إذا كان أكثر من نصف الشعب خارج العملية السياسية، فهل نحن أمام انتخابات… أم أمام عملية اختيار بعيدة عن نصف الناخبين؟
يتابع المواطنون التطورات، والكونغرس يستعد للانتخابات… أما نصف الشعب، فيبدو أنه يستعد لمشاهدة الانتخابات من المدرجات
نريد انتخابات يختار فيها اللاعبون من يمثلهم، لا انتخابات يُحدد مسبقًا من يحق له المشاركة فيها