يُروى عن أبي نواس أنه قال في شعره
ما قال ربك ويلٌ للذين شربوا
وإنما قال ويلٌ للمصلينا
وقد اشتهر أبو نواس بشعر الخمر والمجون، ثم نُسبت إليه أبيات في التوبة والرجاء، منها:
يا ربِّ إن عظمت ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ؟
وهنا تكمن العبرة: لا تحكم على إنسانٍ بماضيه، فربما تغيّر قلبه، وأصلح طريقه، وأصبح أفضل مما كان. فالإنسان مهما كثرت أخطاؤه، ما دام باب التوبة مفتوحًا، فالأمل في
صلاحه قائم.