أرفع إلى مقامكم السامي هذا الخطاب بصفة المسؤولية الوطنية والحرص على المقدرات الاقتصادية التي نسعى جميعاً لرفعتها ثم أضع بين أيديكم الكريمة واقعاً استثمارياً يمر بمرحلة مفصلية تتطلب حكمة القيادة وسرعة الاستجابة.
لقد دفعتني الرغبة الصادقة في المساهمة في عجلة التنمية الوطنية إلى تأسيس ثلاث شركات إنتاجية في فترات زمنية متقاربة جداً بل إن هذا الطموح المتسارع أدى إلى استنزاف كامل التدفقات النقدية المتاحة لدي لاسيما مع ضخامة التكاليف التشغيلية الأولية التي تزامنت مع بعضها البعض.
وبناءً على هذا التوسع غير المدروس زمنياً فقد وصلت مؤسساتي اليوم إلى حافة التعثر المالي الحاد ومن ثم أصبح شبح الإفلاس يهدد استمرارية هذه الكيانات التي كانت تطمح لتكون لبنة في اقتصاد الدولة وحصناً لفرص العمل فيها.
لذا فإنني أتقدم بطلبي هذا للحصول على قرض مالي بضمانات رسمية أو سلفة ذهبية لإعادة التوازن المالي وتجاوز هذه الكبوة الطارئة وبناءً عليه فإن هذا الدعم لن يكون مجرد إنقاذ لتعثر شخصي بل هو استثمار في أصول وطنية قائمة وقادرة على العودة للإنتاج بمجرد توفر السيولة اللازمة.
إن ثقتي في عدلكم وحرصكم على أبناء الوطن ومشاريعهم هي الدافع وراء هذا الالتماس الصادق ثم إنني أتعهد أمام مقامكم بتوجيه هذا الدعم وفق خطة استرداد صارمة تضمن حقوق الدولة وتعيد هذه الشركات إلى مسارها الصحيح لخدمة الوطن.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.