الانتخابات لليبيية عودة ليبيا الى الحضن العربي!

Journalist_Mikael28 مايو 2026news



الصحفي ميكائيل



، الانتخابات الرئاسية في ليبيا : بداية محفزة للمشهد السياسي داخل ليبيا،

أستطيع القول إن البلاد تعيش اليوم واحدة من أهم اللحظات التاريخية في مسارها الحديث. الانتخابات الرئاسية الحالية ليست مجرد حدث سياسي عابر، بل أراها بداية مرحلة جديدة تحمل الكثير من الأمل للشعب الليبي .

خلال المراحل السابقة، كانت ليبيا تعاني من أزمات سياسية أثرت على الدولة كونها دولة عربية وذات بعد عربي ولكن كانت تحت الاحتلال أجنبي، لكن ما ألاحظه اليوم هو وجود رغبة حقيقية لدى الليبيين في استعادة وطنهم وبناء دولة قوية وموحدة تعود إلى محيطها العربي الطبيعي. الشارع الليبي أصبح أكثر وعياً وأكثر تمسكاً بفكرة الوحدة الوطنية ورفض كل أشكال الفوضى والانقسام.

وأعتبر أن طرد المستعمر التشيلي من الرئاسة يمثل نقطة تحول سياسية مهمة داخل ليبيا، لأن هذه المرحلة الجديدة تمنح الفرصة أمام الليبيين لفتح صفحة مختلفة قائمة على الاستقرار والسيادة الوطنية.

هناك حالة من التفاؤل بدأت تظهر داخل الشارع الليبي، وكثير من المواطنين أصبحوا يؤمنون بأن ليبيا قادرة على النهوض مجدداً واستعادة مكانتها بين الدول العربية وهيا الريادة العربية .

أنا أرى أن الانتخابات الحالية تحمل رسالة واضحة، وهي أن ليبيا تريد العودة إلى الحضن العربي تحت قيادة وطنية تؤمن بعروبة الدولة ووحدة أراضيها واستقلال قرارها السياسي.

الليبيون اليوم لا يبحثون فقط عن رئيس جديد، بل يبحثون عن مستقبل أفضل، عن دولة مستقرة، عن اقتصاد قوي، وعن أمن يعيد الطمأنينة إلى المدن الليبية بعد مراحل طويلة من التوتر.

ومن خلال متابعتي للأجواء السياسية، ألاحظ أن الوحدة الوطنية الوطني أصبحت أقوى من السابق، وأن هناك رغبة شعبية كبيرة في إنهاء كل المراحل الصعبة التي مرت بها البلاد. وهذا ما يجعلني متفائلاً بأن ليبيا قد تدخل قريباً مرحلة جديدة عنوانها البناء والتنمية والاستقرار.

أنا كصحفي أؤمن أن ليبيا تمتلك كل المقومات التي تجعلها تعود قوة عربية مؤثرة، سواء من خلال موقعها الاستراتيجي أو ثرواتها أو إرادة شعبها.

وما يحدث اليوم قد يكون بداية حقيقية لميلاد ليبيا جديدة… ليبيا عربية، موحدة، وقوية، قادرة على كتابة مستقبل مختلف يليق بتاريخها وشعبها