الرأي و الرأي الآخر في العالم العربي

L3arandas8 أكتوبر 2026news

بسم الله الرحمن الرحيم

اود قول شيء قد خطر ببالي وقلت لما لا اشاركه مع القلة القليلة التي مثلي

.

ملاحظة

لما تنظر الى مقالات الشعوب العربية غالبا ما تجد طرف يهاجم طرف ، و كلمات ملحنة او على شكل ابيات شعرية، تتفنن في قصف الأخوة وصب الزيت على اللهب، لكن اذا تمعنت في المشهد بنظرة محايدة ستجذ، انه امر مخزي ، ربما تلبس في تلك اللحظات التي انت و انتي تتنشوا بها ، بتوب شيطاني مزركش

المتال

لكن المشهد في الواقع هو ليس الا عامل بناء يدمر في جدران القصر شيء فشيء ، وكلما زاد عدد الأشخاص المشاركة في الفعل يصبح صعب جذا ، اصلاح المكان من جديد وجعله قابل للحياة.

الفكرة

في الواقع كما هو معروف يتطلب بناء مباني عملاقة اشهر ان لم ندخل في سنوات. لكن تدميرها يتطلب فقط ايام معدودة.

وهكذا نستخلص ان الإنسان الفنان الحقيقي و الشاعر و الشهم وكل الالقاب الممكنة، هو الشخص الذي يستطيع اصلاح العلاقات بين الدول و الشعوب وجعلها بلمستك الفنية. يدا واحدة. اما التدمير فكل من هب و ذب يستطيع فعلها.

لهذا يا صديقي العربي مهما كانت جنسيتك لربما يجب ان تخجل من ابياتك الشعرية او مقالاتك الطويلة. و التي هذفها ، ما هو الأ هذم للعلاقات الإنسانية.

التحية

ومن منبري المتواضع احي كل شخص اينما وجد يشجع على الاخوة و الوحدة و الإصلاح . و إن لم تتحدت يوما ارجوك هناك من لديهم نفس افكارك و سيشجعونك، فلا تقمع نفسك وسط كمية الحقد التي طغت على الشعوب العربية. حرر نفسك اولا حتى تحرر معك الأمم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته