لم تكن الرئاسة بالنسبة لي مجرد منصب أو لقب أتباهى به، بل كانت حلماً عشت من أجله، وهدفاً سعيت إليه بكل ما أملك من وقت وجهد وتضحيات. 😔
دخلت هذه اللعبة وأنا أحمل حلماً كبيراً، حلم أن أصبح يوماً رئيساً، وأن أترك بصمة لا تُنسى في تاريخ ليبيا داخل WarEra. 🇱🇾🥀
كنت أتخيل اليوم الذي أرفع فيه راية الوطن وأقول: لقد وصلنا أخيراً… لكن يبدو أن بعض الأحلام كُتبت لتبقى أحلاماً، وبعض الطرق مهما طال السير فيها لا تقودنا إلى ما تمنيناه. 💔
اليوم، أعلن نهاية رحلتي، لا لأنني كرهت اللعبة، ولا لأنني نسيت من وقفوا بجانبي، بل لأن الحلم الذي جعلني أتمسك بها قد انطفأ. 🥀
مات حلم «الرئيس المنتظر» قبل أن يرى النور، ورحل معه جزء كبير من شغفي، وتلك الرغبة التي كانت تدفعني للاستمرار يوماً بعد يوم. 😞💔
شكراً لكل من آمن بي، ولكل من دعمني، ولكل من وقف معي في لحظات الفوز والانكسار. كنتم أجمل ما في هذه الرحلة، وستبقون ذكرى لا تمحوها الأيام. 🫂🥀
أما أنا، فسأغادر هذه المرة بقلب مثقل بالحزن، دون ضجيج، ودون وعود بالعودة، ودون انتظار فرصة أخرى. 😔
ربما لم أصبح الرئيس الذي تمنيت أن أكونه، لكنني كنت يوماً إبراهيم الذي حلم، وحارب من أجل حلمه، ولم يتخلَّ عنه حتى آخر لحظة. 💔
وداعاً يا WarEra… وداعاً يا ليبيا… وداعاً لكل من عرف إبراهيم الجروشي. 🇱🇾🥀
انتهت الرحلة… وبقي الحلم حكاية، وبقيت الذكريات شاهدة على أيام لن تعود. 🥀😢
— إبراهيم الجروشي | الرئيس المنتظر الذي لم ينتظر أحداً بعد اليوم. 💔🕊️