في ذروه الحرب لم يكن الشخص العربي يهتم لنفسه ويطمع بل كان يهتم لكل شخص في المعركه ويكن في قلبه الموده والاحترام لكل شخص كان يقف معه حتى لو ضحى بأهم مايملك وفي مثال على ذالك
كان السموئل رجل من العرب يحتذى به في الوفاء حتى في عز الحرب
عندما أعطاه أمرؤ القيس كل مايملك وامنها عنده وهو ذاهب الحرب قتل أمرؤ القيس وبعد مقتله حاول بعض من الملوك أخذ ممتلكات أمرؤ القيس ولاكن السموئل رفض رفضا قاطعا حتى أنهم قتلو ابنه ولم يوافق
وفي شعر قال فيه
وفيتُ بأدرع الكندي اني
اذا ماخان قومٌ قد وفيتُ