الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والشكر لكل من منحنا ثقته وصوته، ولكل من ساهم في إنجاح هذه المرحلة. اليوم نفتح صفحة جديدة عنوانها
الوحدة، السيادة، البناء والتنمية
أتقدم بجزيل الشكر إلى الشعب الجزائري على ثقته وتصويته، وإلى جميع المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات وساهموا في إنجاحها
كما نتوجه بالشكر إلى الحكومات السابقة، والوزراء، وأعضاء الكونغرس، وجميع المسؤولين والموظفين والمتطوعين الذين عملوا من أجل استمرار إن
ما وصلنا إليه اليوم لم يكن بجهد فرد واحد، بل ثمرة جهود متراكمة ساهم فيها الجميع مؤسسات الدولة وخدمة الوطن دون استنثاء كم نؤكد دعمنا
للسياسة الدولة واننا ابنائها وجنودها
لقد واجهنا خلال المرحلة الماضية الاحتلال البرتغالي والإسباني، وخضنا مواجهة صعبة من أجل استرجاع الأراضي الجزائرية والحفاظ على سيادة الدولة
وبفضل تضحيات قواتنا ووحدة شعبنا، تمكنا من استعادة أراضينا وتثبيت وجود الدولة الجزائرية ونؤكد أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة حماي
الحدود، وترسيخ السيادة، وإعادة إعمار كل أرض استرجعناها
إن الجزائر الجديدة لن تكون مجرد دولة تدافع عن أراضيها، بل ستكون دولة منتجة وقوية اقتصاديًا لقد عملت الحكومة على توفير الظروف المناسبة
أمام الشركات للاستثمار ونقل نشاطها إلى الجزائر، وفتح المجال أمام المشاريع الجديدة والصناعات والتجارة وسنعمل على جعل الجزائر مركزًا اقتصاديًا
مهمًا، من خلال دعم الشركات، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص جديدة، وتطوير البنية التحتية من اليوم، البناء الاقتصادي لا يقل أهمية عن الدفاع عن
الوطن وهذا لتنفيذ برنامج الحكومة والخطة الاقتصادية ايضا والعسكرية
نعلن بوضوح أن الأراضي المغربية ستعود إلى المغرب، انطلاقًا من احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وقد تدخلنا عسكريًا عندما تعرضت الأراضي
المغربية للوجود البرتغالي، لأن بقاء الاحتلال على أرض مغربية كان يشكل خطرًا على استقرار المنطقة لقد كان موقفنا واضحًا: لا نقبل أن تتحول أراضي
المنطقة إلى ساحة للاحتلال أو التوسع الأجنبي ونؤكد أن الجزائر والمغرب دولتان جارتان صديقتان وحلفتين، وأن المرحلة القادمة يجب أن تقوم على
التعاون والاحترام المتبادل
وفيما يخص ليبيا الشقيقة، فإن موقفنا واضح: نرفض الحرب ونؤمن بأن الحوار هو الطريق لحل الخلافات ليبيا بلد شقيق وعزيز، تجمعنا به روابط
تاريخية وجغرافية وشعبية عميقة، ونؤكد احترامنا للشعب الليبي وتقديرنا لتاريخه ومكانته وسنعمل على فتح قنوات الحوار والتفاهم مع الجانب الليبي
وسنسعى إلى إقناع جميع الأطراف بأن السلام والتعاون أفضل من الصراع والمواجهة لن تكون غايتنا إشعال حرب جديدة، بل الوصول إلى حل سلمي
يحفظ كرامة الجميع، ويضمن استقرار المنطقة، ويفتح المجال أمام التعاون بين الجزائر وليبيا
نمد يد السلام إلى ليبيا، ونؤكد أن الجزائر ستبقى داعمة للحوار، رافضةً للحرب، ومتمسكةً بحل الخلافات بالطرق السلمية فليبيا هي الاخت الدائمة
للجزائر
وفي هذه المناسبة، نتوجه بجزيل الشكر إلى حلفائنا وشركائنا في الحلف، وإلى كل الدول والجهات التي وقفت إلى جانبنا خلال المراحل السابقة
وساندتنا في أوقات الصعوبات كما نشكر جميع أعضاء تحالف هيبو على تعاونهم وثقتهم والتزامهم، وعلى الجهود التي بذلوها من أجل الحفاظ عل
وحدة الحلف واستقراره إن تحالفاتنا لا تقوم على الحرب أو التوسع، وإنما على التعاون، والتكافل، والدفاع المشترك، واحترام سيادة كل طرف
وسنعمل خلال المرحلة القادمة على تعزيز العلاقات بين أعضاء الحلف، وتطوير التنسيق والتعاون بينهم، بما يخدم الاستقرار والسلام والمصال
المشتركة
شكرًا لكل حليف وقف معنا، ولكل شريك ساهم في نجاحنا، ولكل عضو آمن بأن قوة التحالف تكون بوحدته وتضامن
سنواصل تطوير منظومة الدولة داخل الديسكورد لتصبح أكثر تنظيمًا وواقعية
:وسيتم العمل على إضافة أقسام ومؤسسات جديدة، من بينها
⚖️ المحكمة-
🌍 قسم الجالية الوطنية في الخارج-
🏛️ المؤسسات الحكومية-
📋 الإدارات والشؤون المدنية-
🛂 قسم الجنسية والهجرة-
📢 الإعلام والاتصال-
🏛️ مكاتب الأحزاب والهيئات السياسية-
والهدف هو جعل الديسكورد يمثل دولة متكاملة، يستطيع فيها المواطن ممارسة حقوقه ومعالجة قضاياه بطريقة منظمة-
سيتم تنظيم قضية الجنسية وفق إجراءات واضحة فالحصول على الجنسية لن يكون تلقائيًا، بل سيخضع لدراسة الملف والإجراءات القانونية أمام
المحكمة المختصة، ثم يصدر القرار النهائي بشأن قبول الطلب أو رفضه كما أنشأنا قسمًا خاصًا داخل الديسكورد لمعالجة مشاكل الجنسية وطلبات
المواطنين ومتابعة الملفات والقضايا الشائكة ومعالجة قضايا الهجرة والقضايا الاخرى
والهدف من ذلك هو منع الفوضى وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين
نؤكد أن جميع الأحزاب الجزائرية جزء من الوطن الواحد، ولا توجد بين الحكومة الجديدة والأحزاب أي عداوة أو صراع سياسي نحن مختلفون في الآراء
والبرامج، لكننا متحدون في خدمة الجزائر وسيكون لكل حزب الحق في ممارسة نشاطه السياسي وفق القوانين المعتمدة، لكن لا أحد فوق القانون
وكل حزب أو جهة تخالف القوانين والقرارات الرسمية للدولة ستتحمل مسؤولية أفعالها، وستُتخذ بحقها الإجراءات والعقوبات التي يحددها النظام
السؤال الأول: أين هي الأراضي التي استرجعناها؟
الأراضي التي تم استرجاعها أصبحت تحت إدارة الدولة، وستعمل الحكومة على تنظيمها وإعادة إعمارها واستثمارها بما يخدم المواطنين
السؤال الثاني: هل توجد خطة اقتصادية؟
نعم، هناك خطة اقتصادية واضحة تقوم على جذب الشركات إلى الجزائر، وتشجيع الاستثمار، وتطوير التجارة والصناعة، وخلق اقتصاد قوي ومستقر
السؤال الثالث: وماذا عن التعليم؟
التعليم سيكون من أولويات المرحلة القادمة، وسنعمل على تطوير المؤسسات التعليمية، وتشجيع التكوين، وفتح المجال أمام الشباب لاكتساب المهارات التي يحتاجها الاقتصاد الجديد
السؤال الرابع: هل توجد خطة لحروب جديدة؟
لا. لا توجد لدينا خطة لشن حروب جديدة، ولا نبحث عن عداوة مع أي دولة. المرحلة القادمة ستكون مرحلة بناء واستقرار وتعاون
السؤال الخامس: هل ستدخل الجزائر في صراعات مستقبلية؟
هدفنا هو تجنب الصراعات وحل الخلافات بالحوار والطرق السلمية. نريد أن تكون علاقات الجزائر قائمة على الاحترام والتعاون، وليس على العداوة
السؤال السادس: ماذا عن المستقبل؟
المستقبل الذي نريده هو جزائر قوية اقتصاديًا، متطورة تعليميًا، منظمة مؤسساتيًا، وآمنة ومستقرة
https://app.warera.io/party/6a9361981849f32fbf440a68 رئيس الدولة الجزائرية الجديد ورئيس حزب الجزائر المحروسة
