منذ تولي مسؤولية رئاسة المملكة المغربية، كان الهدف الأساسي واضحًا: إعادة بناء دولة مغربية أكثر تنظيمًا وشفافية، يكون فيها المواطن شريكًا في القرار، وتكون مصلحة المغرب فوق المصالح الشخصية والحزبية
لم تكن المرحلة سهلة. فقد جاء تولي المسؤولية في وقت كان فيه المغرب بحاجة إلى إعادة تنظيم مؤسساته، وتقوية التنسيق بين لاعبيه، وإعادة بناء الثقة بين الحكومة والمواطنين
ومنذ اليوم الأول، بدأ العمل على توحيد كل الاحزاب وتحويل الرئاسة من مجرد منصب رمزي إلى مسؤولية فعلية تقوم على التنظيم، التواصل، الدبلوماسية، والقدرة على اتخاذ القرار
تم تشكيل حكومة تضم عدة تيارات وأحزاب بهدف إشراك أكبر عدد ممكن من القوى السياسية المغربية في إدارة الدولة.
وشملت الحكومة
Atlas — نائب الرئيس
Scanir — وزير المالية
Taoufik — وزير الخارجية
Medj — وزير الدفاع
كان الهدف من ذلك واضحًا: أن تكون الحكومة مساحة للتعاون بين مختلف الأحزاب، لا وسيلة لإقصاء أي طرف
كما تم اعتماد مبدأ توزيع المسؤوليات على أساس النشاط والكفاءة، مع مطالبة الوزراء بتقديم تقارير حول أعمالهم كل يوم ، بدل ترك مؤسسات الدولة دون متابعة
من أهم أهداف هذه المرحلة إعادة المواطن المغربي إلى قلب العملية السياسية
تم الدفع باتجاه إعادة تنظيم انتخابات الكونغرس وإشراك المواطنين في القرارات المتعلقة بمستقبل الدولة
كما تم التأكيد على أن القرارات الكبرى يجب ألا تكون نتيجة اتفاقات سرية بين عدد محدود من اللاعبين، وإنما يجب أن تكون مرتبطة كل بمؤسسات وحوار ومشاركة كل اعضاء كونغرس
فالاستماع إلى المواطنين والقادة والأحزاب لا يعني التخلي عن مسؤولية الرئيس، وإنما يعني اتخاذ القرار بعد معرفة مختلف الآراء
وضع الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين ضمن أولويات الحكومة.
تم العمل على
تقديم تقارير دورية عن عمل الوزراء
توضيح القرارات الحكومية
عقد اجتماعات بين الحكومة والمواطنين
فتح قنوات تواصل مباشرة
إنشاء مساحة ديسكورد مغربية محايدة للتواصل
تقليل سوء الفهم بين الحكومة واللاعبين
تشجيع المواطنين على المشاركة بدل الاكتفاء بالمشاهدة
كما تم التأكيد على أن الحكومة يجب أن تكون موجودة لخدمة الدولة والمواطنين، وليس العكس
كان إصلاح المؤسسة العسكرية من أبرز الملفات خلال هذه المرحلة
بدل وجود وحدات متفرقة بأسماء وهياكل غير موحدة، تم العمل على إنشاء خمس وحدات عسكرية رسمية تحت راية المغرب، يجمعها هدف واحد
حماية مصالح المغرب وأراضيه والاستعداد للدفاع عنه
MAR-ATLAS ARMY
MAR-ORIENTAL ARMY
MAR-RIF ARMY
MAR-SAHARA ARMY
MAR-SOUSS ARMY
كما تم العمل على تعيين قادة الوحدات على أساس الخبرة والنشاط، وتنظيم اللاعبين بحسب المستوى والنشاط والقيادة
الهدف لم يكن مجرد تغيير أسماء الوحدات، بل بناء هيكل عسكري أكثر وضوحًا، بحيث يعرف كل لاعب أين ينتمي وما هو دوره
لم تكن السياسة الخارجية مبنية على البحث عن الحروب.
بل تم اعتماد مبدأ
تم فتح قنوات تواصل مع عدد كبير من الدول والسفارات اكثر من 30 دولة
وكان الخطاب المغربي في هذه الاتصالات قائمًا على الاحترام المتبادل، السيادة، التعاون، والمصالح المشتركة
رغم التوترات والحروب التي شهدتها المنطقة، كان الموقف المغربي واضحًا
الجزائر دولة شقيقة وحليفة، ولا توجد رغبة في فتح صراع جديد معها
تم التأكيد على أهمية الثقة والتعاون والاحترام المتبادل، وعلى أن الخلافات السياسية أو العسكرية لا يجب أن تتحول إلى عداوة دائمة بين الشعوب
وكان الهدف هو حماية مصلحة المغرب مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقاته مع حلفائه
من الملفات المهمة التي عملت الرئاسة المغربية على إدارتها خلال هذه المرحلة كان ملف موريتانيا، حيث تم التعامل معه من خلال الحوار والتفاوض بدل تحويل الخلافات إلى مواجهة مباشرة
سعت الرئاسة إلى حماية المصالح المغربية في المنطقة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على قنوات التواصل والتفاهم مع الأطراف المعنية
ويعكس هذا الاتفاق نهجًا اعتمدته الرئاسة منذ البداية: الدبلوماسية قبل التصعيد، والتفاوض قبل الحرب، والبحث عن حلول تحفظ مصالح المغرب واستقراره
تم إطلاق حوار مباشر مع الحكومة الإسبانية بهدف بناء علاقة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل
وكان الموقف المغربي واضحًا: المغرب يريد فتح صفحة جديدة وعدم البقاء أسيرًا لصراعات الماضي
كما تم التعبير عن الرغبة في استمرار التواصل والتعاون مستقبلًا، مع احترام سيادة كل دولة
وقد أكدت الحكومة الإسبانية من جانبها استعدادها للحوار واحترام السيادة، مع الإشارة إلى أن التوترات السابقة ما تزال حديثة وان المغرب هو من خان اتفاف اخر مرة بسبب الحكومة سابقة
وبالتالي، تم الانتقال من منطق المواجهة إلى محاولة بناء قنوات سياسية مستقرة
في الملف البرتغالي، تم الدخول في مفاوضات مباشرة حول الأراضي والحدود والمستقبل السياسي للعلاقة
تمت مناقشة الوضع المتعلق بالمناطق المغربية، ومنها
Souss-Massa
Laâyoune-Sakia El Hamra
Dakhla-Oued Ed-Dahab
Central Atlantic
Northern Morocco
Drâa-Tafilalet
وتمكنا من عمل اتفاق هدنة واسترجاع 3 اقاليم من المغرب مع العمل بالتوازي على جيشنا وجعل الشعب يستعد عسكريا
كما تم طرح فكرة استمرار الحوار إلى نهاية فترة البونص ومناقشة ما إذا كانت الأراضي ستعود إلى المغرب أو ستكون هناك ترتيبات مستقبلية أخرى
وكان الهدف هو الوصول إلى حلول سياسية وترك الحرب اخر وسيلة لنا
تم فتح نقاشات حول مستقبل المغرب داخل النظام الدولي للعبة
ومن أبرز الخطوات التواصل مع تحالفات الكبرى وجعل المغرب العضو المؤسس داخل هذه تحالفات وتعزيز حضور المغرب في العلاقات الدولية
الفكرة الأساسية كانت أن المغرب لا يريد أن يكون مجرد دولة تتبع الآخرين، بل دولة لها صوتها ومصالحها وعلاقاتها التي تبنى على احترام ومصالح المتبدالة
وقررنا عدم انضمام الى اي تحالف حتى رئاسة القادمة لرؤية التغيرات الدولية او اراء الجديدة لرؤساء الجدد
من أهم أهداف هذه الرئاسة تغيير أسلوب إدارة الدولة
كان هناك رفض من حكومة سابقة وبقايا النظام السابق ان تتحول الرئاسة إلى منصب شكلي وعدم بقاء مجموعة صغيرة تتحكم في كل القرارات بعيدًا عن بقية المواطنين
وجعل العلاقات المغربية تعتمد فقط على دول لديها علاقة شخصية مع قائد حكومة سابقة بدل ان يكون المغرب منفتح لما يخدم مصالح دولته
لذلك تم الدفع باتجاه
وهذه النقطة كانت جوهر المشروع السياسي منذ بداية الحملة الرئاسية
واجه المغرب خلال هذه المرحلة ضغوطًا وتهديدات من بعض الدول التي اختارت الوقوف إلى جانب الحكومة السابقة، بل وصل الأمر إلى التلويح بالتدخل العسكري من أجل فرض عودة حكومة لم يعد الشعب المغربي يريدها
وهنا كان موقف الرئاسة واضحًا وحاسمًا
المغرب دولة ذات سيادة، وحكومته يختارها الشعب المغربي، ولن تسمح الرئاسة لأي دولة، مهما كان حجمها أو قوتها، بأن تقرر من يحكم المغرب أو كيف تُدار شؤونه
ومن يعتقد أن بإمكانه الضغط على المغرب أو تهديده لإجباره على التراجع، فعليه أن يدرك أن الأمر لم يعد متعلقًا بحكومة أو رئيس فقط
التدخل في إرادة المغرب هو تدخل في إرادة شعب كامل
والمغرب لا يبحث عن مواجهة مع أحد، لكنه أيضًا لا يخاف من مواجهة تُفرض عليه ولايخاف من احد يهدد سيادته . لقد اخترنا الدبلوماسية والسلام، لكن اختيار السلام لا يعني الضعف، وفتح باب الحوار لا يعني السماح لأحد بتجاوز الخطوط الحمراء
أما الدول التي هددت بالتدخل أو حاولت فرض قراراتها على المغرب، فلتكن الرسالة واضحة
وفي المقابل، لن ينسى المغرب من وقف إلى جانبه، كما لن ينسى من أحسن إليه. نحن نقدر أصدقاءنا ونحترم من احترمنا، لكننا أيضًا نتذكر جيدًا من حاول الضغط علينا في أصعب مراحلنا
المغرب لا يهدد أحدًا، لكنه يحذر الجميع: سيادة المغرب ليست ورقة تفاوض، وقرار شعبه ليس للبيع
ومن أراد للمغرب السلام، سيجد المغرب شريكًا للسلام. ومن أراد التعاون، سيجد يده ممدودة. أما من اختار تهديد المغرب أو التدخل في قراره، فعليه أن يتحمل مسؤولية تصعيده وأن يدرك أن المغرب لن يتنازل عن حقه في اختيار مستقبله
من خان وطنه في وقت الحرب، وسحب لاعبين دون أن يوضح لهم حقيقة ما يجري، ثم عمل على التحريض الممنهج ضد دولته وسيادتها، وفتح الباب أمام دول أخرى لتهديد المغرب والتدخل في شؤونه، فقد تجاوز الخلاف السياسي إلى الإضرار بوطنه
نحن اختلفنا مع الحكومات وعارضنا قراراتها، لكننا لم نذهب يومًا إلى الخارج لنطلب من دول أخرى التدخل في بلدنا أو تهديد سيادته من أجل مصالح شخصية او الكذب من اجل استخدامه كورقة الظغط
ومن أعطى وعودًا بالعودة وقمع من قاوم، أو ظن أن بإمكانه العودة عبر الضغط الخارجي، فعليه أن يعرف أن المغرب ليس ملكًا لشخص أو مجموعة، بل ملك لشعبه
وطالما نحن هنا، فلن نقبل أن تُباع سيادة المغرب من أجل مصالح شخصية. ومن يحاول المساس بسيادة وطننا، من الداخل أو الخارج، سيجد شعبًا وجيشا واقفًا للدفاع عن حقه في تقرير مستقبله
من باع وطنه مرة من أجل مصلحته، فقد أعطى الآخرين سببًا للشك في ولائه كل مرة. أما المغرب، فسيبقى فوق الأشخاص والمصالح، وسيادته خط أحمر لا يملك أحد حق تجاوزها ولن نسامح من فعل هذا
ومستعد لبناء مغرب جديد بشباب لديهم وعي وطموح على ارجاع احد ضرب في بلاده وشعبها فقط ل ارضاء رغبات قائده
ورسالة لكل مغربي حر لم يضرب في مصالح بلاده بعيد عن كل المشاكل خارج ارض بلاده فالمغرب يفتح ابوابه وينتظر عودتك
ولكل واحد باع وطنه وضرب في سيادته وخان هذا الوطن فلا مكان لكم بيننا
في نهاية هذه لعبة تبقى في اطار لعب واحترام لكن عندما تنتقل من اطار اللعب وعندما تصبح مساس بالاخرين وحياتهم الشخصية والتهديد وسب الاهل فهنا تنتهي حريتك
بعد كل ما تم إنجازه خلال هذه الولاية، أرى أن العمل لم ينتهِ بعد. فقد بدأنا بإعادة تنظيم مؤسسات الدولة، وتوحيد الجيش تحت راية المغرب، وتعزيز الشفافية، وفتح قنوات دبلوماسية جديدة، والدفاع عن استقلال القرار المغربي في أصعب الظروف وكل المشاكل الذي ورثنها من الحكومة السابقة والتي تقوم بها الى الان
واليوم، أضع هذه الحصيلة أمام الشعب المغربي بكل وضوح، لأن الحكم على أي رئيس يجب أن يكون بما قدمه وما تركه خلفه، وليس بالوعود فقط
لقد واجهنا أزمات، وخلافات داخلية، وضغوطًا خارجية، ومع ذلك بقي الهدف ثابتًا: مغرب قوي، موحد، مستقل، ولا يخضع لقرارات تُفرض عليه من الخارج
وإذا منحني الشعب ثقته من جديد، فلن تكون الولاية القادمة بداية مشروع جديد، بل استكمالًا لما بدأناه وتصحيحًا لما يحتاج إلى إصلاح، وبناءً على ما تعلمناه من المرحلة السابقة
لن أعد الشعب بأن المرحلة القادمة ستكون بلا مشاكل، لكنني أعد بشيء واحد: أن تبقى مصلحة المغرب فوق المصالح الشخصية، وأن يكون القرار المغربي بيد المغاربة
هذه هي حصيلتنا، وهذا هو الطريق الذي بدأناه، والمستقبل الذي سيحكم على ما صنعناه