من هذا المنطلق، ومن إحساسي العميق بالمسؤولية تجاه وطني وشعبي
أُعلن رسمياً ترشحي لعضوية الكونغرس
إيماناً مني بأن دور المشرّع الحقيقي لا يقتصر على سنّ القوانين، بل يمتد إلى أن يكون صوتاً حقيقياً للمواطن داخل مجلس القرار، أتقدم بهذا الترشح حاملاً على عاتقي خمسة محاور رئيسية
أولاً: تمثيل الشعب حقيقةً لا شعاراً
سأكون الجسر الذي يربط المواطن بالحكومة، وأحرص على أن يُسمع صوت كل فرد في القرارات المصيرية.
ثانياً: مراقبة الحكومة ومحاسبتها
من أهم واجباتي مراقبة أداء الحكومة والتحقق من أن قراراتها تصبّ في مصلحة الوطن والمواطن، لا في مصلحة فئة بعينها.
ثالثاً: الشفافية في اتخاذ القرار
أؤمن أن الهوّة بين المواطن والحكومة لن تُغلق إلا بالشفافية الحقيقية. سأسعى جاهداً لأن تكون القرارات واضحة ومفهومة ومبررة أمام الشعب.
رابعاً: الفصل الحقيقي بين السلطات
السلطة التشريعية يجب أن تبقى مستقلة ونزيهة، بعيدة عن أي تأثير أو ضغط من السلطة التنفيذية. لن أكون أداةً في يد أحد، بل سأكون رقيباً حقيقياً يضمن أن كل سلطة تعمل في حدودها ولا تتجاوزها.
خامساً: معارضة ازدواج المناصب
لا يمكن لشخص واحد أن يخدم الشعب بأمانة وهو يجمع بين منصبين أو أكثر. ازدواج المناصب يُضعف الرقابة ويفتح الباب أمام تضارب المصالح. سأكون صوتاً واضحاً ضد هذه الظاهرة وأطالب بتشريعات صريحة تمنعها