كما رأينا في مقالة لحاكم سابق، كانت عبارة عن صياح لديك وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وكل ما يقال أو يشاع من طرفه ما هو إلا محض هراء وتلوث بصري، دفاعًا عن بعض البكتيريا التي أخذت من السنغال موطنًا لها.
ونحن المغاربة يُعرف عنا أننا أناس ذوو كبرياء وشموخ، ولكن لكل قوم هناك أنصاف رجال، أو نقول مثليين، ممن يبحثون في زعزعة استقرار الحاضر بأفكار الماضي، وبعدما كان كبش فداء في يد أسياده، أصبح الآن سليط اللسان.
وخلاصة القول، بعدما تخلصنا من أشباه الرجال، تبقت فقط محضية التي كانوا يستمتعون بها.