🚨🇹🇳
أرضٌ تسقط، وخسائر تتراكم، وصمتٌ رسميّ يخيّم على المشهد… لا بيان، لا تفسير، لا موقف!
هل يُعقل أن تُهزم الدولة على الخريطة، ويغيب صوت من يفترض أنهم يقودونها؟
أين الرئاسة؟ أين الحكومة؟ ومن يملك الشجاعة ليخرج ويواجه الشعب بالحقيقة؟
الصمت بعد هذه الخسائر ليس تفصيلًا عابرًا؛ إنّه فراغٌ يفتح أبواب الأسئلة ويهزّ الثقة بالقيادة.
🇹🇳 نريد بيانًا رسميًا، تفسيرًا واضحًا، وخطّةً لما تبقّى. فحين تخسر تونس أرضها، لا يجوز أن تخسر معها حقّها في سماع صوت قيادتها!