بيان توضيحي
نيويورك
25 oct 2026
إلى الرأي العام، وإلى من يهمه الأمر
اطّلعت على البيان الصادر عن ما يُسمى «حزب النضال الوطني» بتاريخ 25 أكتوبر – تشرين الأول - العراق ، والذي يشيد بجهود الحكومة العراقية ويحاول تصوير تحركاتها العسكرية وكأنها إنجاز تاريخي يعيد رسم موازين النفوذ الإقليمي.
وبعد قراءة البيان، أجد نفسي مضطراً لتسجيل الملاحظات التالية، ليس دفاعاً عن أحد، بل رفضاً للزيف والادعاء:
أولاً: إعطاء ذي حق حقه
البيان يتحدث عن «النفوذ» و«إعادة رسم الموازين» وكأن الحزب هو صاحب الفضل أو الشريك في القرار. الحقيقة أن الحزب لم يقدم شيئاً ملموساً يستحق به أن ينسب لنفسه دوراً في أي تحول إقليمي.
ثانياً: التجاوزات على الأفراد بعد الانتقاد
من المعروف أن بعض أعضاء هذا الحزب يلجأون فور سماع أي نقد إلى التهجم الشخصي والتجاوز اللفظي والمضايقات، بدل الرد بالحجة
ثالثاً: محاولة فرض شخصية لا يملكونها
البيان مكتوب بلغة فخمة وكأنهم قوة سياسية لها وزن إقليمي حقيقي. الواقع أنهم يحاولون ارتداء ثوباً أكبر من حجمهم
رابعاً: محاولات الحصول على نفوذ
البيان نفسه دليل واضح على السعي وراء «نفوذ» إعلامي وسياسي. الحديث عن «إعادة رسم موازين النفوذ» و«التأثير على مسارات الأحداث» ليس الا محاولة لفرض وجودهم الذي لن يصلوا اليه ابداً
في الختام:
من يريد أن يتحدث عن «المصالح الوطنية» و«النفوذ الإقليمي» عليه أولاً أن يثبت أنه يحترم حقوق أعضائه ومنتقديه ، وأن يبتعد عن التجاوزات والادعاءات الفارغة. البيانات الرنانة لا تصنع أحزاباً، والعمل الجاد والصدق يفعلان.
د. وميض
محدثكم من نيويورك - امريكا
