🇮🇶 بيان رسمي صادر عن الدولة العراقية
بشأن التعبئة العامة والمساهمة في استعادة الاراضي واسناد التحالف
تؤكد الدولة العراقية استمرار العمليات العسكرية لتحرير جميع الأراضي العراقية الواقعة تحت الاحتلال، واستعادتها كاملةً والانضمام لجبهات التحالف . فالحرب قائمة، والعمليات مستمرة، وما تفرضه المرحلة الراهنة هو رفع مستوى الجاهزية وتعبئة جميع الإمكانات اللازمة لحسم المعركة.
لقد تراجعت القوات العراقية عن بعض الجبهات خلال المرحلة الماضية بفعل ظروف الحرب، لكن ذلك لم يكن تنازلًا عن الأرض، ولا اعترافًا بشرعية الاحتلال. فالأرض التي خرجت من سيطرتنا مؤقتًا لم تخرج من حساباتنا، وما زال استردادها هدفًا ثابتًا حتى استعادة آخر شبر منها.
وعليه، يُصدَر أمر الجهاد: على جميع القادرين على التحويل إلى الحربي فورًا، دون تأخير أو تهاون، دعمًا للمجهود القتالي وإسنادًا للقوات العراقية في جبهات المواجهة.
هذه ليست دعوةً للمشاهدة من بعيد، ولا مرحلةً يصلح فيها انتظار أن يتحمل الآخرون العبء نيابةً عنكم. من يريد أرضه محررةً، فعليه أن يكون جزءًا من الجهد الذي يستعيدها. أما التخاذل وانتظار النصر ثم الظهور للاحتفال به، فليس موقفًا يُحسب لصاحبه، ولا بطولة تُمنح لمن اكتفى بمراقبة التضحيات.
ولمن اعتاد التعايش مع الاحتلال والكنز المال ، فنقول:
# جَمَعْتُمْ حُطَامَ الْمَالِ وَالْمَجْدُ ضَائِعٌ
# وَمَا الْمَالُ إِلَّا ذُلُّ قَوْمٍ تُخَاذِلُ
لقد بدأت المواجهة، والقوات العراقية تواصل أداء واجبها؛ والمطلوب الآن أن يواكب الجميع هذه المرحلة بالجاهزية والتحويل الفوري إلى الحربي. فالدولة لا تحتاج إلى مزيد من المتفرجين، بل إلى أفراد يدركون أن استعادة الأرض مسؤولية مشتركة، وأن النصر لا يُصنع بالتمنيات وحدها.
التحويل إلى الحربي مطلوب الآن. لا تؤجّلوا واجب اليوم، ولا تنتظروا من غيركم أن يحمل عنكم مسؤولية وطنكم.
الأرض أرض العراق، واستعادتها عهدٌ لا يسقط، والاحتلال واقعٌ مؤقت لن نقبل بتحويله إلى حقيقة دائمة.
🇮🇶 وزارة الإعلام العراقية
والاهم لا تصيرون مثل ذولاك الفلح الكضو عمرهم نايمين