واجهنا الوزير بنقطة أثارت استياء الكثيرين، وهي صدور قرارات مفاجئة دون تحذير مسبق للشعب، وكان رده:
سرية وقت الحرب: أكد الوزير أن هناك قرارات "سرية" وحساسة بطبيعتها لا يمكن تسريبها أو التمهيد لها مسبقاً لحماية أمن الدولة ومصالحها العليا في وقت الحرب.
ضيق الوقت: أوضح أن بعض المواقف تتطلب تحركاً فورياً، والانتظار لتحذير الشعب أو المناقشة الطويلة قد يضيع فرصاً استراتيجية على الدولة.

رفض الوزير مقولة أن البرلمان "مجرد اسم"، موضحاً الفارق بين ظروف السلم والحرب:
الأصل هو النقاش: في العادة، تعقد الحكومة جلسات طويلة لمناقشة كل القوانين.
الاستثناء الحالي: "قرارات سريعة ولا يمكن الانتظار للكلام"؛ هكذا لخص الوزير فلسفة الإدارة الحالية في ظل المواجهات العسكرية، مؤكداً أن السرعة ضرورة وليست تهميشاً.

ورداً على اتهامات العشوائية وإخفاء المعلومات:
التقارير اليومية: أعلن الوزير أن الحكومة بدأت بالفعل في إصدار تقارير يومية لإطلاع المواطنين على المستجدات وتطمينهم، بدلاً من النظام الأسبوعي القديم.

وبسؤاله عن "بجظية" القرارات أو وجود فساد، كان رده حاسماً:
"مفيش حاجة من الكلام ده": متحدياً أي طرف بتقديم أدلة ملموسة على هذه الاتهامات.

مقالة متعوب فيها كل واحد يطلع 5 جنيه كدة علشان نكمل مقالات درجون لفضائح الملايين