زلزال الشام سوريا بين مطرقة الجيران وسندان حلف الغرباء

Syrian_Media5 يونيو 2026news

شهدت الجبهة الشامية نقطة تحول استراتيجية غيرت وجه المنطقة للأبد بعد أن تمكنت القوات العراقية من اختراق الحدود الغربية وبسط سيطرتها الكاملة على المربع الحيوي للشمال والوسط السوري حمص حماه

إدلب وحلب

هذا السقوط المتتالي للمدن الأربعة لم يكن مجرد خسارة جغرافية بل تدمير كامل لعمود الخيمة الاقتصادي والعسكري للدولة السورية مما وضع العاصمة دمشق والساحل في موقف دفاعي حرج وبينما كانت الأنظار تتجه نحو العاصمة دمشق والتحصينات العراقية في حلب وحمص جاءت المفاجأة الاستراتيجية الكبرى من أقصى الشمال والشمال الشرقي أطلقت القوات التركية عملية عسكرية واسعة النطاق تجاوزت بها خطوط التماس التقليدية لتندفع في عمق البادية وصولاً إلى دير الزور

​في خطوة صدمت العواصم العربية وأعادت تشكيل الخارطة السياسية للعبة أعلنت دمشق المحاصرة عن توقيع معاهدة بوخارست للدفاع المشترك مع رومانيا تُصنف رومانيا كقوة إقليمية صاعدة في البحر الأسود وعدو تاريخي محرك للمشاعر المناهضة للعرب بسبب أطماعها ومواقفها السياسية والعسكرية السابقة لكن بالنسبة للقيادة السورية المتمركزة في دمشق والساحل لم يعد هناك مجال للمثالية لقد أصبح التحالف مع رومانيا هو الأمل الوحيد للبقاء ومنع السقوط الكامل أمام العراق وتركيا

زلزال الشام سوريا بين مطرقة الجيران وسندان حلف الغرباء | War Era