عندما نتحدث عن دعم المبتدئين، فإننا لا نقصد أن تقوم الدولة بتوزيع الأموال أو الامتيازات على كل لاعب جديد دون مقابل. فالتقدم الحقيقي لا يأتي من الهدايا، بل من العمل والاجتهاد واكتساب الخبرة. دور الدولة هو توفير التوجيه والفرص والمعلومات اللازمة، إضافةً إلى توفير بيئة مناسبة للعيش والعمل والنمو داخل الدولة، بحيث يتمكن كل لاعب من تطوير نفسه والمساهمة في المجتمع. أما النجاح فيبقى مسؤولية اللاعب نفسه. فمن يريد أن يصبح رجل أعمال ناجحًا أو قائدًا مؤثرًا أو سياسيًا بارزًا، عليه أن يبذل الجهد ويتعلم من أخطائه ويعمل على تطوير نفسه، لأن الدول القوية تُبنى بمواطنين نشطين ومنتجين، لا بأشخاص ينتظرون المساعدة في كل خطوة. إن توفير الفرص مسؤولية الدولة، أما استغلال تلك الفرص وتحويلها إلى نجاح فهو مسؤولية الفرد.