يسعدني أن أشارككم أنني، رغم عدم توفيقي في انتخابات
البرلمان، أعتبر هذه المحطة بداية جديدة تحمل مسؤولية لا تقل أهمية. فقد تشرفت بتولي وضيفة الصحفي ، لأكون همزة وصل بين المواطنين والحكومة، وأنقل انشغالاتكم واستفساراتكم بكل مهنية وحياد. كما سأعمل على إجراء لقاءات مع البرلمانيين والوزراء والمسؤولين الحكوميين، لإيصال الحقيقة وتعزيز التواصل ثقتكم هي الدافع الأكبر، وسأبذل كل جهدي لأكون
صوتًا أمينا يخدم الصالح العام.