===========================
يحاول السودانيين اظهار الحرب وكأنها نزاع بين دولتين
لكن الخريطة تبوح بحقائق مختلفة.
في ساعات قليلة، اتسعت رقعة المواجهة، وبدأت جبهات جديدة تفتح أبوابها تباعًا.
غانا…
النيجر…
مالي…
بوركينا فاسو…
ثم إسرائيل.
كلها دخلت المشهد في توقيت واحدًا، وكلها أصبحت تواجه الطرف نفسه.

من حق أي دولة أن تختار معاركها…
لكن من حق الجميع أيضًا أن يتساءل:
هل يمكن أن تكون كل هذه الدول قررت خوض حروب تحرير فجأه، في نفس اللحظة ؟
عندما تتوحد الأهداف، وتتزامن المعارك…
فإن الحديث لم يعد عن حرب حدود، بل عن مشروع تُستخدم فيه السودان درعًا وسيفًا لخدمة أجندة إسرائيل وحلفائها الغربيين.
وهنا تظهر المفارقة الأكبر…
إذا كان الهدف هو تحرير الأرض…
فلماذا يبدو المستفيدون من هذه الحرب أطرافًا يتجاوز طموحهم حدود السودان بكثير؟
السؤال اليوم لم يعد من بدأ الحرب…
بل: