لم تعد القضية مجرد حرب خسرناها، بل أصبحت أزمة سياسية واستراتيجية تهدد مستقبل الجزائر
بعد خسارة العديد من أراضي البلاد، أصبح من الواضح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تغيير حقيقي في طريقة إدارة الدولة. فالسياسة السابقة أثبتت أن التوسع والمغامرات العسكرية دون حساب للعواقب يمكن أن يحولا الانتصار المؤقت إلى كارثة.
الجزائر اليوم تحتاج إلى حكومة جديدة وسياسة جديدة، تقوم على التخطيط، وبناء التحالفات، وحماية الأراضي، والتعامل بذكاء مع الأزمات بدل اتخاذ قرارات متسرعة قد تفتح جبهات جديدة.
لقد حان الوقت لتغيير النهج:
حكومة جديدة، سياسة جديدة، واستراتيجية أكثر ذكاءً.
فالجزائر لن تستعيد قوتها بالمغامرة، بل بالتخطيط والتحالفات والقرارات المدروسة