سقط المغرب بالكامل، والجزائر لم يبقَ لها إلا القليل.
قد يراها البعض نهاية الحرب، لكنني أراها بداية مرحلة جديدة.
لقد أثبتت الأحداث أن شمال إفريقيا متفرقٌ ضعيف، ومتحدٌ أقوى.
من المغرب إلى الجزائر، تونس، ليبيا، مصر وموريتانيا:
لسنا مطالبين بأن نصبح دولة واحدة، بل أن نتحول إلى قوة واحدة عندما يتعلق الأمر بمصير منطقتنا.
الخطة بسيطة:
اقتصاد قوي → إنتاج عسكري → جيش منظم → تحالف شمال إفريقي → استعادة المبادرة.
لن نحارب بالغضب، بل بالصبر والتخطيط والموارد.
أما المغرب، فإذا منحني شعبه ثقته، فسأعمل بكل طاقتي على إعادة بنائه من الصفر: اقتصاداً، جيشاً ونفوذاً.
لقد خسرنا الأرض، لكننا ربحنا درساً.
المغرب سقط… لكن المغرب لم يمت.
والآن، إما أن نبقى دولاً تنتظر سقوطها، أو نكتب معاً بداية جديدة.
مرحلة جديدة.
عالم جديد.
وشمال إفريقيا أقوى.