بعد الإساءة للدين الإسلامي غادر الكثير من الليبيين اللعبة وهدموا شركاتهم ومن بينهم أعزّ الأصدقاء والقدامى الذين ساهموا في تأسيس دولة ليبيا داخل اللعبة وتركوا وراءهم ذكريات ومواقف مع الأصدقاء الذين تبقو لا تُنسى وشاركتنا في هذه الذكريات دول لانعتبرها دول بل نعتبرهم إخوة في الواقع وهنا وعلى الرغم من أنها لعبة لاكن جمعتنا أخوّة وصداقة ومشاعر يصعب وصفها.
وبعد رحيلهم جاءت الحكومة الجديدة في ظروف صعبة وكان الهدف الانتقام من العدو الوحيد في المنطقة وهيا البرتغال الفكرة كانت واضحة لكن التطبيق الخاطئ كلفنا خسارة الجزائر ثم المغرب وتونس وانتهى الأمر باستبعاد ليبيا من الحلف.
واليوم نشاهد أرضنا بعد ان سيطرة العدو النيجري وهجومه على مصر وكنا ننتظر رد فعل ولاكن تتكرر الأخطاء حتى وصلنا إلى مقالات تحمل أعباء ثقيلة على كل ليبي خصوصًا حين يصدر الكلام من دول نعتبرها شقيقة وليست فقط صديقة والله أن الشعور ثقيل لينا ولا نستطيع تحمله لانه غريب علينا وليس من خصالنا وليس من طبعنا
المؤلم حقا ليس خسارة حرب أو حلف لاكن المؤلم أنه اصبح اسم ليبيا موضع إساءة بسبب تصرفات صبيانية وقرارات تفتقر للحكمة من بعض أفراد الحكومة.