
إلى أبطال الإمبراطورية المغربية، وإلى أسود الشرق في تونس الشقيقة، وإلى كل شبر من أراضي الحلفاء الشاسعة في افريقيا و الجزيرة العربية إلى الساحل الأوروبي
كما سبق و تحدثنا عن ما هو معروف منذ البداية إن السلام في الأندلس ما هو إلا وهم، وإن شبح ألمانيا يتحرك في الخفاء. واليوم، تحقق الأمر. الماكينات الألمانية تسحق الحدود، فرنسا تنزف وتتراجع، واللون الأرجواني الداكن يزحف بسرعة نحو بواباتنا الشمالية
وبدون أن ننسى الأفاعي السامة في إسبانيا والبرتغال. قد يبدون مهزومين تحت حكمنا، لكنهم يختبئون في جحورهم، يخططون للانتقام. في اللحظة التي يرون فيها أي فرصة، وفي اللحظة التي يظنون فيها أننا ضعفاء أو مشتت الذهن في الشمال، سينهضون لاغتنام الفرصة وطعننا في الظهر لاستعادة ما فقدوه. إنهم ينتظرون سقوطنا بفارغ الصبر
العدو الألماني بات على الأبواب، والمواجهة الكبرى لم تعد مجرد احتمال بل أصبحت مسألة ساعات!
جدار الأندلس: خط الدفاع الأول عن إفريقيا

ألمانيا تظن أن الطريق ممهد أمامها للسيطرة على القارة. يظنون أن سقوط فرنسا يعني أن الأندلس ستستسلم بلا مقاومة
لكنهم نسوا من يقف في جنوب الجبال! نسوا أن الأندلس اليوم تحت حكم الرجال الذين لا يعرفون التراجع
لن ننتظر حتى يعبر الألمان الحدود لنهدد عاصمتنا. سنصنع من جبال البيرينيه مقبرة لخططهم التوسعية. نحن الدرع الأخير الذي سيحمي المغرب العربي، وكل حليف في القارة الإفريقية!
لأمور اللازمة حاليا: الإستنفار العام

:إلى كل مواطن، وإلى كل جندي: التحدي الحالي يتطلب أفعالاً لا أقوالاً. التالي هو المطلوب
تحديث الشركات فوراً: اضبطوا أجوركم، واجمعوا المال، وطوروا مصانعكم لتأمين الإمدادات العسكرية اللازمة. الحرب الطويلة تحتاج اقتصاداً قوياً. يجب أن نأكل ما ننتج، وننتج ما نقاتل به
الانصياع الكامل للأوامر العليا: الإمتثال الكامل وبدون نقاش للأوامر الصادرة من القيادة العليا
الجاهزية التامة للتحالف: كل الحلفاء يجب أن يكون جاهزين لإسناد الجبهة المغربية التونسية. ضربتنا يجب أن تكون كصعقة واحدة
لقد كتبنا التاريخ عندما سحقنا البرتغال وإسبانيا، والآن سنكتبه بماء الذهب عندما تتجرء القوى العظمى الألمانية على أراضينا
۞لا غالب إلا الله۞