مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، يبدأ المواطنون في التفكير في المرشح الذي سيحصل على أصواتهم
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ليس من هو المرشح الذي نحبه أكثر، بل من هو المرشح الذي يستطيع أن يخدم الدولة بشكل أفضل
الانتخابات ليست مسألة عاطفة ولا يجب أن يكون التصويت مبنياً على الصداقة أو العلاقات الشخصية أو الانتماء إلى حزب معين
صوت المواطن هو مسؤولية لأنه يمكن أن يساهم في تحديد مستقبل الدولة خلال الفترة القادمة
لهذا يجب على كل مواطن أن ينظر إلى كل مرشح بعقلانية وأن يسأل نفسه عن برنامجه وخططه وقدرته على تنفيذ ما يقدمه
هل لديه رؤية واضحة للاقتصاد
هل يستطيع تقوية الدولة وحماية مصالحها
هل لديه خطة للتعامل مع التحديات الحالية
هل يستطيع العمل مع باقي الأحزاب بدل الدخول في صراعات داخلية
وهل لديه فريق قادر على مساعدته في اتخاذ القرارات الصحيحة
ليس المطلوب أن نبحث عن المرشح المثالي لأن الكمال غير موجود
المطلوب هو اختيار المرشح الذي نراه أكثر قدرة على دفع الدولة إلى الأمام وتحقيق أكبر قدر من المصلحة للمواطنين
يمكن أن نختلف في آرائنا ويمكن أن نساند مرشحين مختلفين لكن يجب أن يبقى شيء واحد فوق كل هذه الاختلافات
مصلحة الوطن
فلنجعل هذه الانتخابات منافسة بين الأفكار والمشاريع وليس بين الأشخاص
اقرأوا برامج المرشحين واسألوا عن خططهم وقارنوا بينهم ثم اختاروا من تعتقدون أنه قادر على قيادة الدولة نحو مستقبل أفضل
في النهاية، الرئيس سيحصل على منصبه من خلال أصوات المواطنين
ولهذا فإن مسؤولية بناء مستقبل الدولة لا تقع على الرئيس وحده
بل تبدأ من المواطن الذي يضع صوته في المكان الصحيح