بعد سلسلة من الاتصالات والتحركات السريعة مع كبار وحيتان سوق المخدرات، أثبتنا مرة أخرى من يملك الكلمة العليا. في ليلة الخميس، فكّر بعض رؤوس الحشيش لأنفسهم وتجرأوا على رفع سعر القطعة بشكل جنوني من 0.100 إلى أكثر من 0.400 بين عشية وضحاها، متخيلين أن السوق ملعبهم وحدهم. ويبدو أن الجماعة كانوا "شاربين" زيادة عن اللزوم في سهرة الخميس ونسوا مع من يمزحون
لكنهم نسوا من يمسك بزمام اللعبة؛ نحن من نشتري الكميات الكبرى لأن الحشيش هو المادة الخام الأساسية لإنتاج حبوبنا، ونحن من نصنع الطلب ونوجه بوصلة السوق. بدأنا استراتيجية تنزيل سعر الحشيش في ظهر يوم الجمعة، وخلال 7 ساعات فقط أعدنا الأمور لنصابها؛ أغرقنا السوق بطلبات متدرجة أدنى من أسعار عرضهم، وكسرنا عنادهم خطوة بخطوة حتى هبط السعر إلى نحو 0.111 أي ربع ما تجرؤوا على طلبه سابقاً
واللعبة لم تنتهِ بعد.. السعر مستمر في النزول، ومن يخرج عن الطاعة أو يحاول ليَّ ذراع السوق، سيتعلم الدرس جيداً