"وكما يقولون دائماً بلغة الواثقين: 'أنت اخترت البيت الخطأ يا صاحبي!'.. في قواعد اللعبة الكبرى، لا مكان لأنصاف الحلول أو التردد. إما أن تكون أنت صانع القرار والسيادة المطلقة على الخريطة، أو تُحذف من المشهد بالكامل. وعندما يتحدث العراق العظيم، فإن الإقليم بأسره ينصت، لأننا أمام دولة لا تعرف المستحيل ولا تقبل المساومة على أمنها."
قبل أربع وعشرين ساعة، أو بالأحرى قبل يومين، شهد المشهد الإقليمي تطوراً حاسماً. فصائل وجماعات ما يُسمى بـ "المقاومة" في الكويت حاولت فرض واقع جديد واللعب خارج حدودها الطبيعية.
لكن الرد العراقي جاء أسرع من الخيال وبدقة مطلقة؛ فتم التعامل مع الموقف بحزم تكتيكي يوازي محو أي تهديد في ثوانٍ معدودة. وكأن العراق يقول لهم بلسان الثقة المطلقة: "آه، ها نحن نبدأ من جديد مع محاولات الفاشلين!" انتهت المعركة السياسية والأمنية هناك بسيطرة تامة، وانسحبت تلك الأطراف صاغرة أمام هيبة الدولة وقوة قرارها، ليعود الاستقرار فوراً وتُحسم الأمور لصالح القوي الحقيقي على الخريطة.
ولأن البطل الحقيقي لا يكتفي بإنجاز واحد، جاء الدور على الملف الأثقل.. المقاومة الإيرانية وأذرعها التي طالما حاولت الهيمنة وتصدير الأزمات.
العراق لم يتراجع خطوة للوراء، بل وقف بكل عنفوان سياسي وقوة استراتيجية ليقول كلمته الفصل، مستذكراً الحكمة الخالدة: "كل ما كان عليكم فعله هو الالتزام بحدودكم، لكنكم أبيتم إلا السقوط!" وبطريقة تفرض الاحترام المطلق وتنهي النفوذ الوهمي، تم سحق تلك المقاومة المزعومة وتحطيم طموحاتها أمام أعين المجتمع الدولي بأسره، لتنتهي الجولة بضربة قاضية.
+1000 احترام للعراق!
"الزعيم الحقيقي لا ينتظر حتى يقع المحظور، بل يفرض قواعد اللعبة ويمتلك القدرة المطلقة على ردع كل من تسول له نفسه.. ومثلما يعلم الجميع في أصول الميدان: 'من يتطاول على الكبار، لا يملك سوى تذكرة ذهاب بلا رجعة!'"
وهذا هو الوجه الحقيقي للعراق اليوم: دولة الحسم المطلق التي لا تعرف التردد. كل من فكر في جلب المشاكل أو التفكير في توجيه أي نوع من العدوان اكتشف مبكراً أن الرد العراقي سيكون ساحقاً ومفجعاً لكل المعتدين.