نظراً للشائعات والأقاويل المغرضة التي أُثيرت مؤخراً حول شخصي، وما رفقها من اتهامات باطلة تتعلق بـ "الجاسوسية" وإثارة الإضرابات، وحول تسمية الحزب تماشياً مع جهات خارجية، فإنني أضع بين أيديكم الحقيقة الناصعة لقطع دابر الفتنة:
أولاً: أعلن للجميع أنني مثلتُ أمام السيد رئيس الدولة، وتم بحث كافة التفاصيل والادعاءات بشكل كامل، وقد أثبت الموقف بوضوح تام أن جميع التهم الموجهة ضدي لا أساس لها من الصحة، وقد خرجتُ بريئاً براءة الذئب من دم يوسف.
ثانياً: إن تسمية الحزب لا تحمل أي أبعاد تخريبية أو ارتباطات خارجية كما حاول البعض الترويج له زوراً وبُهتاناً، وكل غايتنا كانت وسوف تبقى العمل الداخلي والتطوير الاقتصادي والاستراتيجي لصالح هذا الكيان.
ثالثاً: أؤكد لكم أنني لم أكن يوماً سبباً في أي تعطيل أو إضراب يضر بمصالح العاملين والمواطنين، وكل خطواتي كانت تهدف لخدمة الصالح العام