مقدمة: في مواجهة لم تهدأ نيرانها بعد، خرج Kalord Efendi، المتحدث الرسمي وعضو الكونجرس، عن صمته ليرد على التصريحات النارية التي أطلقها دولار الكارف. وبينما كان الجميع ينتظر نفياً قاطعاً، جاءت الردود محملة بمفاجآت لم يتوقعها أحد، مزجت بين السخرية والاعترافات الصادمة.
عند سؤالنا له عن اتهام دولار الكارف له بمحاولة استدراجه للانقلاب على الرئيس، فاجأنا كالورد أفندي برده الساخر:
"الحقيقة أننا أصدقاء جداً، ونمارس رياضة الجولف كل أربعاء في النادي الرياضي الخاص به". وزعم المتحدث أن ما حدث لم يكن انقلاباً حقيقياً بل "مزاحاً" (بهزار) بين أصدقاء قدامى منذ أيام الحضانة، معتبراً أن دولار الكارف قد "بالغ" في نقل الموضوع.


في أكثر أجزاء المقابلة صدمة، لم ينكر عضو الكونجرس كالورد أفندي تهم الفساد المالي، بل صرح بجرأة غريبة:
"صحيح أنني أقبل رشاوي بالملايين منذ ساعة ما دخلت الكونجرس، بس لسه مواطن بسيط". هذا التصريح يضع علامات استفهام كبرى حول نزاهة الإدارة الاقتصادية داخل الدولة، ويثير تساؤلات المتابعين حول كيفية الجمع بين "المواطن البسيط" وبين "الرشاوي المليونية".

رغم كل التهم، حاول كالورد أفندي استمالة الرأي العام بوعود خيرية، حيث أعلن عبر صحيفتنا:
"إن شاء الله سأوزع لحمة في العيد الكبير". وكأنه يحاول تلطيف حدة اعترافاته المالية بوعود خدمية للمواطنين.
اي مقالة بكتبها بتكون للهزار فقط وليس اهانة ل اي شخص وشكرا لقراءة صحيفة درجون لفضائح الملايين