جديد سوريا :صدمة للعرب

Journalist_Mikael5 يونيو 2026politics

حكومة العزلة والخيانة السياسية

سوريا تستنجد با رومانيا؟

اليوم وانا داخل اشوف اخر انجازات الحكومة الانقلابية السورية أنصدم ان هناك قانون في البرلمان السوري الدي لا يخدم حتى شعب سوريا الشقيق حطو قرار تحالف مع رومانيا وهيا العدو اللدود للعرب ككل وهدا ما هو الا دليل على خيانة و عمالة هاد النظام السرطاني للخارج فبعد المانيا نجد اليوم رومانيا و ممكن غدا البرتغال و اسبانيا وحتا استراليا

كما لم تعد الحكومة السورية الحالية في تواجه انتقادات عابرة أو خلافات سياسية طبيعية، بل أصبحت في نظر عدد كبير من العرب نموذجاً لحكومة اختارت مواجهة محيطها العربي بدلاً من التعاون معه. فبينما كان العرب و السوريين تحديدا ينتظرون انتخابات و سياسة متزنة تحفظ المصالح المشتركة، اتجهت هذه الحكومة نحو قرارات وتحالفات أثارت غضباً واسعاً في المنطقة.

ومن وجهة نظري كصحفي، فإن أخطر ما يميز هذه السلطة هو نهجها المتشدد وإصرارها على تجاهل الأصوات الرافضة لسياساتها. حكومة تتحدث باسم الوطنية بينما تفتح الأبواب لتحالفات يعتبرها كثيرون طعنة للمصالح العربية، وحكومة ترفع شعارات الاستقرار بينما تثير الأزمات والخلافات مع الدول الشقيقة.

لقد تحولت السلطة الحالية إلى عنوان للجدل السياسي، وباتت تُتهم بالسعي إلى فرض نفوذها والتدخل في ملفات لا تخصها، وخاصة ما يتعلق بالشأن العراقي والأمن العربي. وبدلاً من بناء الثقة، اختارت طريق الاستفزاز السياسي والتصعيد المستمر.

عشان اكون صريح معكم ما نشهده اليوم ليس مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل مسار كامل يراه منتقدو الحكومة مساراً للخيانة السياسية للمواقف العربية المشتركة. فالحكومة التي كان يفترض أن تكون حامية لمصالح شعبها أصبحت، في نظر خصومها، رمزاً للعزلة والانقسام والتوتر الإقليمي.

و سؤالي المطروح: إلى متى ستواصل هذه الحكومة سياساتها المثيرة للرفض؟ وإلى متى ستتجاهل حجم الغضب المتزايد تجاه قراراتها؟ فالتاريخ السياسي لا يذكر الشعارات، بل يذكر المواقف، والمواقف الحالية تضع هذه الحكومة أمام اتهامات ثقيلة لن يكون من السهل نسيانها

بقلم الصحفي ميكائيل

جديد سوريا :صدمة للعرب | War Era