مع اقتراب هذا الانتخابات الرئاسية، يطل علينا خائن الوطن "عماد" بمحاولات بائسة ووجه جديد يتسم بالتخبط والتشرذم عبر مقالاته الأخيرة. يخيل له وهمه أنه يمثل "ثوار 17 فبراير" أو أنه المُخلّص المرجو للشعب الليبي، بينما لا يتعدى نهجه زرع الفتنة، وبث البغضاء، ومحاولة خلط السياسة الواقعية بأوراق
اللعبة للعبث باستقرار مجتمعنا.
إن إقحام أجندات التفرقة والتسلل من ثقوب الشائعات لن يغير من الحقيقة شيئًا؛ فإرادة الشعب واللاعبين أكبر وأعلى من هذه الأفكار الهدامة.
ونحن كلاعبين لا نفرق بين الليبيين فكل حد له فكرة معينه مقتنع بها ونحترم جميع الاراء والتوجهات
نحيطكم علمًا بالآتي:
وحدة الصف: مقالات الفتنة والتشويه لا تمثل سوى صاحبها، ووعي أبناء المجتمع هو السد المنيع ضد هذه المحاولات.
فصل اللعبة عن الفتن: ساحة للتنافس الشريف والقيادة الحقيقية، وليست منصة لتصفية الأوهام وتمرير المغالطات.
السيادة للحق: ستظل إرادة الجميع وقوتهم أقوى من أي محاولة لزرع الانقسام.
"إن القوة الحقيقية لا تُبنى على الزيف والفتن، بل على ثبات الموقف ووعي الرجال.
وان شتم الرجل وشتم أعدائك من صفات الرجال هضا دليل انك عيل صغير ومتغطرس
ولا تزال أوراق الخريف تتساقط