العودة للحروب
وزارة الاعلام العراقي
بغداد العاصمة

لم نكد نطوي رايات الحرب الماضية حتى عادت الجبهة تفتح أبوابها من جديد. العراق دخل الحرب ضد المتمردين في الكويت ، وكل من يساندهم من دول تحالف البيرة والويسكي أيرلندا والسويد وإسبانيا وفنلندا وبريطانيا والنرويج والنمسا وألمانيا. أسماء كثيرة، لكن المفارقة أن معظم هذه الرايات تعرف العراق جيدًا؛ فقد واجهتها قواتنا في معارك إيران واليمن خلال الأسبوع الماضي، وساهم العراق في إسقاط أراضٍ كانت تحت نفوذها عديدة .
واليوم يعودون إلى الساتر من جديد، وكأنهم نسوا ما حدث بالأمس.
المحاربون القدامى، عودوا إلى مواقعكم. أسبوع الراحة انتهى، والجبهة تحتاج إلى كل اسمٍ يعرف معنى أن يقف عندما يبدأ الآخرون بالتراجع.

وإلى المقاتلين الجدد الذين بلغوا المستوى 18: هذه ليست حربًا تسمعون عنها من بعيد. هذه فرصتك لتدخل الساتر للمرة الأولى وتكون جزءًا من المعركة.

لقد عاد الخصم نفسه تقريبًا، وعادت معه الرايات التي ذاقت قوة العراق في الأيام الماضية.

فهل نترك الساتر فارغًا؟ أم نعيد ملأه بالذين يعرفون كيف تُكتب نهاية المعركة؟
العودة إلى الجبهة تبدأ الآن. 🇮🇶
بعض المشاهد من المعارك داخل مدينة الكويت
والعراق سوف لن ينسى هذا التدخل والاعتداء الصريح من تحالف الويسكي ولن ينسى كذلك الثار القديم مع الخونة
ورسالتنا لكل مواطن مغلس عن الحربي
اشتريلك 10 صخول واسرح بيهن ولا تكول دافعت عن العراق بعد يومين
