أقف اليوم لأوجه كلمتي إليكم أنتم الذين تملكون بين أيديكم ما عجزت عنه السياسة وما فرّقته الحدود والجغرافيا. في وقت يعيش فيه شعبنا العربي المسلم حالة من التشتت والتباعد في أرض الواقع أراكم اليوم تبنون وطناً جديداً تلتئم فيه الجراح ويلتمّ فيه الشمل حتى لو كان ذلك داخل لعبة
إن لقاءاتكم اليومية في غرف الدردشة وتلاحمكم في خوادم الألعاب ليس مجرد تزجية للوقت بل هو رسالة حية للعالم أجمع.
أدعوكم اليوم من خلال قتالكم في خندق واحد ودفاعكم عن بعضكم البعض وتأسيسكم للتحالفات المشتركة أن تجعلوا من هذه العوالم الافتراضية ساحة حقيقية لتحقيق الوحدة العربية
• تجاوزوا الحدود: اسقطوا خطوط الخرائط الوهمية واجعلوا من "الخادم الرقمي" أرضاً عربية واحدة تجمع السوري والمغربي السعودي والليبي والمصري والعراقي.
وحدوا صفوفكم: ابنوا تحالفات وعشائر شعارها الأخوة والعروبة ليعلم الجميع أن اللاعب العربي لا يترک أخاه وحيداً في الميدان.
تحدثوا بلغة القلوب: ادمجوا لهجاتكم واجعلوا من لغة الضاد
هويتكم المشتركة التي ترهب الخصوم وتجمع الأصدقاء.
أيها الأبطال الرقميون، إن تماسككم اليوم وتعاونكم خلف الشاشات هو الشرارة التي تحافظ على فكرة "الأمة الواحدة" حية في نفوس الجيل الجديد. حققوا الوحدة التي افتقدناها في واقعنا واجعلوا من لعبتكم نموذجاً يُحتذى به فما تجمعونه اليوم "بالضغط على الأزرار" وبصدق القلوب سيكون ركيزة لوحدة الغد على أرض الواقع.