
بعد رحلة ليست با القصيرة داخل الساحة الإعلامية المغربية، أعلن اليوم وبشكل رسمي اعتزالي الكامل لأي نشاط إعلامي أو صحفي داخل المغرب، وإنهاء جميع ارتباطاتي المهنية والإعلامية السابقة.
لقد كانت مرحلة مليئة بالتجارب، التغطيات، اللحظات الصعبة والجميلة، تعرفت فيها على أشخاص كثيرين وتركت جزءًا من اسمي ومسيرتي داخل هذا المجال. وأتقدم بكل الاحترام والتقدير لكل من دعمني وساندني خلال هذه المرحلة.
كما أعلن رسميًا تغيير جنسيتي الإعلامية والوطنية إلى الجنسية العراقية، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتي وهويتي الإعلامية تحت الانتماء العراقي، الذي أعتز به وأفتخر بالانتساب إليه كيف الا ولدي من الاصدقاء في العراق اعتززت بهم .
هذا القرار لم يكن سهلًا، لكنه قرار نابع من قناعة شخصية ان وراء كل تهميش توجد رؤية جديدة للمستقبل.
شكرًا لكل من رافقني في رحلتي داخل المغرب، وشكرًا لكل من احترم اسمي وكلمتي ومهنتي.
وداعًا… وبداية جديدة.
